
هذه تفاصيل كلمة غوتيريش خلال حفل توزيع جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لعام 2023 في الدورة الـ 78 للجمعية العامة
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن المدافعين عن حقوق الإنسان هم “ضوء في الظلام”، مذكرا بأن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو “دعوة واضحة للعمل وفقا لحقيقة أساسية وهي أن كل واحد منا عضو متساو في أسرة إنسانية واحدة”.
جاءت تصريحات الأمين العام في كلمته أمام الاجتماع غير الرسمي للجمعية العامة بمناسبة الذكرى السنوية الـ 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وحفل توزيع جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لعام 2023 في الدورة الـ 78 للجمعية.
وشدد غوتيريش على أنه يتعين على العالم أن يتذكر الحكمة التي حملها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأن يعمل على أساسها، “لأن حقوق الإنسان تتعرض للهجوم في جميع أنحاء العالم”. وأثنى على دور المدافعين عن حقوق الإنسان قائلا “إنهم يغيرون الحياة”، حيث يناضلون ويثقفون ويحاسبون السلطة، ويجعلون حقوق الإنسان “حقيقة حية تتنفس”.
ونبه إلى أن هذا الأمر يعد “عملا خطيرا للغاية”، حيث قُتل في العام الماضي ما يقرب من 450 من المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والنقابيين، أي بزيادة 40 في المئة أكثر من العام السابق، واختفى 33 دون أثر، “وهي زيادة مذهلة بنسبة 300 بالمائة منذ عام 2021”.
وأشاد أمين عام الأمم المتحدة بجميع الفائزين بالجائزة “على عملهم الاستثنائي وإنسانيتهم وشجاعتهم”.
والفائزون بالجائزة هم :
* مركز عمـان لدراسات حقوق الإنسان من الأردن
* مركز حقوق الإنسان “فياسنا”، ومقره بيلاروسيا.
* جوليان لوسينج من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
* جوليو بيريرا من أوروغواي.
* التحالف العالمي لمنظمات المجتمع المدني والشعوب الأصلية والحركات الاجتماعية والمجتمعات المحلية من أجل “الاعتراف العالمي بالحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة”.
وأشاد غوتيريش كذلك بالآلاف من المدافعين عن حقوق الإنسان المجهولين في جميع أنحاء العالم. وقال إن العالم يحتاج إلى أن يتحدث قادة الدول والشركات والأحزاب السياسية والمنظمات الدينية والمدنية وخارجها، جهرا ضد معاداة السامية، والتعصب ضد المسلمين، والهجمات على مجتمعات الأقليات المسيحية، وجميع أشكال الكراهية والإساءة.
وأضاف أن العالم يحتاج منهم أن يوفروا الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان، وتقديم من يهددونهم إلى العدالة. وحث الدول الأعضاء على استغلال الذكرى السنوية الـ 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان لتعزيز التزامها بجعل حقوق الإنسان حقيقة واقعة، ووضع حقوق الإنسان في مقدمة ومركز الجهود الرامية إلى تحديث المؤسسات الدولية في قمة المستقبل في أيلول/سبتمبر المقبل.



