
منتصر حمادة يكتب : قراءة لكتاب ” من الرباط إلى جزيرة العبيد “
أولى أعمال الصديق أشرف بولمقوس، والعمل عبارة عن سرد ذكريات رحلة له امتدت من المغرب إلى السنغال، وقد حظيت بشرف تحرير تقديم متواضع للعمل، وتضمن التقديم إشارة تحيل على تجربة عبد الله العروي بخصوص الجمع بين التأليف البحثي والتأليف الروائي (من يقرأ هذا العمل، من غير المستبعد أن يستحضر نموذج العروي، هذا دون الحديث عن حالة يمكن وصفها بمقام وسط بين التأليف البحثي والتأليف الروائي، أي حالة سلسلة “خواطر الصباح”، وجعلت منه حالة خاصة مقارنة مع أغلب أسماء الساحة في المنطقة وفي محور طنجة جاكرتا).
من إشارات الكتاب، وقفة فاتحة نقاشات حول ثنائية “الشرق” و”الغرب” التي اشتغل عليها الراحل إدوارد سعيد في كتابه “الاستشراق” [1978]، حيث انخرط المؤلف في المقارنة بين الأجواء السنغالية والأجواء السويدية، على هامش زيارته لاحقا للسويد، وخاصة المقارنة بين العلاقات الإنسانية وأنماط التدين والبساطة، بما يفسر تعريفه العابر ببعض الكنوز الإفريقية النادرة في السياق الأوروبي.



