
محمد يتيم يكتب : جريمة الافطار العلني و دعوى ممارسة الحرية الفردية !!!
المغاربة والمسلمون يصومون إيمانا واحتسابا ولا أحد يفرض عليهم ذلك .. كما أنه لا يوجد في الدين ولا في الممارسة اليومية في المغرب ما يدعو ومن يقوم بعمليات تفتيش كي يتأكد من أن هذا أو ذاك نفطر أو صائم …
ورفع شعار الحرية الفردية للدفاع عن الافطار العلني واعتباره ممارسة الحرية الفردية هو دعوى كاذبة
الإفطار العلني ليس من الحرية بل هو اعتداء على النظام العام … هو ففط حرص وإمعان في استفزاز مشاعر المسلمين ..
فمن لا يصوم ولا يريد أن يصوم ما عليه إلا أن ليفعل ذلك في خاصة نفسه …. ولن يسأل عنه أحد و لن تتحقق الشرطة من فطره أو صيامه .. وشرف الله قدركم لا يمكن لأحد أن يتبرز في الشارع العام بدعوى أنه يمارس حريته … لأنه يؤذي الآخرين وذوقهم … ومن فعل ذلك لن يجد الا سخطا أو أذى من غيره .. هو يمارس حاجة بيولوجية .. وحرية .. لكنها تمس بالذوق العام والمشاعر الاخرين فضلا عن الأذى الذي يصيب الجماعة والمجتمع بهذا السلوك ..
المسلمون الصائمون فرحون بقدوم رمضان فرحون أجوائه الروحية… صائمون إيمانا واحتسابا .. فرحون بفطرهم مغرب كل يوم .. فرحون بفطرهم يوم العيد… فرحون بإنجازهم وبما حصل من صيامهم من الجوائز الدنيوية والأخروية .. فرحون بانتصارهم على شهوتي البطن والفرج …فرحون بعروج أرواحهم من خلال الصيام والقيام
والحديث النبوي الشريف يقول ،: من ابتلي فليستتر…في كل دساتير العالم الحرية مقيدة بعدم المساس بالنظام العام … والنظام العام في المجتمعات الاسلامية له صلة باحترام عقيدة المجتمع وشعائره … والذين يرفعون شعار الحرية الفردية يروجون لمفهوم الحرية لا يوجد إلا في فكرهم المريض !!!!



