
فيدرالية اليسار الديمقراطي بتيفلت تصدر موقفها بشأن قضية اغتصاب طفلة لا يتعدى عمرها 12 سنة
كشفت فيدرالية اليسار الديمقراطي بتيفلت في بلاغ لها أنها تلقت باستغراب شديد الحكم القضائي الصادر في حق مغتصبي طفلة بعمر 11 سنة، كما هو الشأن بالنسبة لكل من تتبع مجريات هذه القضية.
فيدرالية اليسار الديمقراطي بتيفلت اعتبرت أن هذا الفعل جريمة شنيعة في حق الطفلة خاصة والطفولة عموماً ، مما يستوجب حسب ذات البلاغ أن تقابله عقوبات كفيلة بتحقيق العدالة والانصاف للطفلة وعائلتها،وحماية للمجتمع برمته.
الفيدرالية تساءلت في بلاغها “إذ كيف لاعتداء وحشي في حق الطفولة أن يقابل بعقوبات أقصاها لا يتعدى السنتين؟”.
بلاغ الفيدرالية أوضح أن حماية المجتمع تستدعي بالأساس حماية الاطفال وحقوقهم، إذ لا يمكن تخيل مدى تأثر الصحة البدنية والنفسية لهذه الطفلة جراء هذه الجريمة، لتنضاف صدمة هذا الحكم لأزمة سترافقها في كل مراحل عمرها.
فيدرالية اليسار الديمقراطي بتيفلت طالبت بإعادة النظر في الحكم القضائي غير المنصف للضحية وبما يحقق العدالة داخل المجتمع، وحتى لا يشرع باب الاغتصاب أكثر أمام وحوش بشرية تستبيح أعراض أطفالنا وطفلاتنا.



