
عواطف حيار تترأس أشغال الاجتماع الرابع لخلية تتبع أزمة زلزال المغرب
تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة والاستعجالية لتدبير الأزمة التي حلت ببلادنا على إثر فاجعة زلزال الحوز، وفي إطار اللجنة البين وزارية المكلفة بتدبير الفاجعة واختصاصات الوزارة، ترأست السيدة عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة يوم الإثنين 11 شتنبر 2023، الاجتماع الرابع لخلية التتبع التي تم خلقها يوم السبت صباحا على صعيد وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة لتوجيه ومواكبة عمليات تدخل تنسيقيات القطب الاجتماعي بالتعاون الوطني ووكالة التنمية الاجتماعية في تنسيق تام مع السلطات المحلية بالمناطق المنكوبة.
وقفت السيدة الوزيرة في هذا الاجتماع على المعطيات والإحصائيات والإجراءات والإسهامات الأولية التي استعرضها المنسقون الجهويون للتعاون الوطني بالمناطق المنكوبة، حيث أكدت على الفرق الميدانية، ومنذ الاجتماع الأول يوم السبت صباحا، على التعبئة الشاملة من أجل مواكبة الأسر والأشخاص المتضررين في تنسيق تام مع السلطات المحلية والشروع في إحصاء اليتامى ومواكبتهم وكذا مواكبة الأشخاص المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة أو في وضعية صعبة، وكذا توفير المواكبة الاجتماعية والنفسية للمنكوبين وأسرهم من خلال توفير المساعدات والمساعدين الاجتماعيين اللازمين، وذلك عبر تعبئة كل المراكز التابعة للقطب الاجتماعي بجميع انحاء المملكة وكذا العاملين الاجتماعيين للجمعيات الشريكة.
وقد نوهت السيدة الوزيرة بقوة ونبل التضامن الكبير والتآزر الذي أبان عنه جميع المواطنات والمواطنين المغاربة في هذه الأزمة، كما هن وهم عليه في جميع المحن والأزمات، ولتسهيل إيصال المساعدات التي يودون المساهمة بها، فإن مندوبيات التعاون الوطني بجميع أقاليم المملكة معبأة لجمع التبرعات العينية للمواطنات والمواطنين وجمعيات المجتمع المدني من مواد غذائية وافرشة وخيام بهدف إيصالها للمناطق المتضررة بالتنسيق مع السلطات المحلية.
وتجدر الإشارة إلى أن الوزارة قد بادرت بكل جدية ومنذ الساعات الأولى من الأزمة عبر القطب الاجتماعي إلى تعبئة مواردها البشرية والمادية من أجل تقديم المساعدات الاجتماعية اللازمة لكافة المتضررين في تنسيق تام مع السلطات المحلية.
حفظ الله مولانا الامام بما حفظ به الذكر الحكيم وحفظ الله الشعب المغربي الوفي والابي وادام الله علينا نعمة التضامن والتآزر.



