
سحر طارق السباعي تكتب : رفقا بالقوارير !!
إن عصرنا هذا عصر السرعة و التهور ، نرى و نلمس ضعف الشباب أمام القدرة على السيطرة على أعصابهم ، و بالتالي يؤدي هذا إلى أعمال الشغب و تعنيف بعضهم البعض ..
و في هذا السياق نتكلم اليوم ليس فقط على تعنيف النساء رغم وزنهن و احترام المجتمع لهن ، لا بل أيضا معاناة بعض الرجال من عنف النساء …
لماذا العنف ؟
هناك طرق عديدة لتعذيب شريك الحياة أو أحد أفراد الأسرة كالتعذيب النفسي مما يؤدي إلى أمراض نفسية عديدة و ربما قد تؤدي في بعض الأحيان إلى الانتحار! فهل هناك ضمير مستيقظ ليمنع العنف بكل أشكاله ؟
هناك طرق عديدة لإلغاء العنف غالبا تدخل السلطات ، و بين الأزواج نجد أن الطلاق أنجع حل ، لأن لابد أن نجد حلا للمشكل العنيف و من المواضيع التي لا نستطيع التطرق إليها بسبب ربما الخجل أو الخوف و الرعب من المعذب .
في الحقيقة الأمر صعب جداً و لا يطاق لأن الحياة تصبح عبارة عن جحيم و تصبح مرة و أشد مرارة من الجحيم .. هل نحن نعرف كيف هو الجحيم ؟ طبعا لا ! نعرف فقط أن من حقنا العيش الكريم و للجميع سواء للرجل كما للمرأة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رفقا بالقوارير
و نعت الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم النساء بالقوارير لضعفهن و رقتهن . فالرجل غالبا ما يضرب المرأة ضربا مبرحا و يعذبها فتصير حياتها جحيم في جحيم . فأين هو الحب و المودة و الاحترام للعنصر النسوي داخل المجتمع ؟
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق ، صدق الشاعر حافظ ابراهيم
يا رجل! أمك ، أختك ، رفيقة دربك ، ابنتك امرأة ، فبر بها !
يا امرأة ! لا تكوني مترجلة ، تخيلي أن زوجك أباك و لا تعتدي !
اللهم نعوذ بك أن نظلم و نظلم و أن نعتدي أو يعتدى علينا أو نجهل أو يجهل علينا يا رب العالمين
و في الأخير الحياة جميلة لمن يريد أن يراها جميلة فهي فعلا جميلة ، كما قال لي أبي الحبيب محمد طارق السباعي رحمه الله ” الحياة جميلة أبنتي”
و ختامه مسك بالود و الحب و التغاضي عن أخطاء من من حولنا و التخلص من المعذب بأي طريقة حتى لو كان الأمر يتطلب تدخل السلطات و الطلاق عن طريق المحكمة .. مهما كان الليل طويلا تشرق الشمس و يال جمال الحرية .
فالإنسان أنجبته أمه حرا فتحرروا من القيود و ارتاحوا راحة شاملة بقهر العنف و الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس .
هناك الندم و أزمة الضمير تعاقب المعذب أكبر عقاب و الحق و العدل هو الله و من أسماء الله الحسنى المنتقم فالله سبحانه وتعالى سينتقم من المعذب طال الأمد أو قصر ..
الله يمهل و لا يهمل
و لا للعنف !!



