
تيفلت : المصالح الأمنية توقف قاتل فتاة مختفية و هذه التفاصيل
على خلفية قضية اختفاء مواطنة والمسماة قيد حياتها “إيمان نجمي” البالغة من العمر حوالي 26 سنة تقريبا والتي تقطن بالحي الجديد بتيفلت، هذه الأخيرة والتي عثر عليها زوال يومه الإثنين 09 أكتوبر الجاري جثة هامدة بجماعة حودران القروية المتواجدة نواحي مدينة تيفلت، بعد عملية تحقيق مكثفة باشرتها مصلحة الشرطة القضائية التابعة لمفوضية الأمن بتيفلت، إذ مكنت الأبحاث التي بوشرت بشأن هذه القضية من فك لغز الواقعة المذكورة، والتي حظيت باهتمام الرأي العام المحلي، وذلك بفعل تعاطي الضابطة القضائية مع هذا الحدث بالجدية اللازمة، مما يكرس يقظة و نجاعة العاملين بالمنظومة الأمنية على مستوى المنطقة، والذين أبانوا عن مهنية عالية تنسجم مع توجيهات المديرية العامة للأمن الوطني الرامية للتعامل مع شكاوى المرتفقين بشكل استباقي مع مختلف المظاهر الإجرامية بغية تعزيز الإحساس بالثقة لدى المواطنين بالمؤسسات الأمنية.
جدير بالذكر أن عائلة الضحية تقدمت منذ حوالي أسبوع بشكاية للمصالح الأمنية بمدينة تيفلت تفيد من خلالها باختفاء الضحية، إذ استعرضت الأسرة المذكورة تفاصيل تردد الجاني المفترض و الذي يشتغل بسلك الجندية على ابنتهم المطلقة وهي أم لطفلتين، موضحين أن هذا الأخير تقدم في وقت سابق لخطبة ابنتهم، علما أنه متزوج إذ واجه المعني ووفقا لرواية للأسرة المشتكية رفض زوجته الأولى تقديم الموافقة للموقوف لمباشرة إجراءات زواج ثاني، مما خلف أزمة صراع دائم بين الطرفين انتهى بارتكاب جريمة قتل، وقد شكلت المعطيات المذكورة أرضية لعناصر الشرطة القضائية للشروع في البحث في حثيات وملابسات الواقعة، إذ مكنت الأبحاث المعمقة للمصالح الأمنية و حرفيتهم العالية من محاصرة الجاني الذي لم يجد بدا من الاعتراف بتفاصيل جريمته النكراء، ليقوم الموقوف باستدلال المحققين على مكان رمي جثة الهالكة ببالوعة للصرف الصحي بجماعة حودران القروية المتواجدة نواحي مدينة تيفلت.
وفي هذا الصدد وبإشراف مباشر من النيابة العامة المختصة انتقلت المصالح الأمنية رفقة الموقوف إلى جماعة حودران قصد الوقوف على مكان تواجد جثة الضحية بجماعة حودران القروية، حيث أفادت المعطيات الأولية التي حصل عليها موقع “مغرب أنباء” من مصادر متطابقة أن الجاني اعتدى على الهالكة بعصا، إذ سعى الموقوف لإخفاء معالم جريمته برمي المعتدى عليها ببالوعة للصرف الصحي، غير أن ملابسات جريمته سرعان ما انكشفت خيوطها وملابساتها بفعل نجاعة مصالح الشرطة القضائية التي استطاعت فك لغز هذه القضية التي شغلت بال الرأي العام، ليسدل الستار على واقعة أبانت شرطة تيفلت مرة أخرى على حرفيتها ومهنيتها و التي ستقدم لا محالة جوابا لبعض الأطراف التي سعت جاهدة خلال الأيام الأخيرة لتسفيه جهود الأمن، إذ غالبا ما حاولت ذات الجهات نفث سموم حقدها وغلها لدى المواطنين لزعزعة إحساسهم وثقتهم بالمؤسسات الأمنية على مستوى المنطقة.



