
المنتخب السنغالي لأقل من 17 سنة يرغب في السير على طريق الألقاب
يمكن القول إن المنتخب السنغالي ينتظر منه الكثير خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة، الجزائر 2023، توتال إنيرجيز، بعد التتويج بكأس أمم إفريقيا2021، توتال إنيرجيز، وكأس أمم إفريقيا للكرة الشاطئية، 2022، توتال إنيرجيز، بطولة إفريقيا للمحليين “شان” 2022 الجزائر، توتال إنيرجيز، كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة، مصر 2023 توتال إنيرجيز.
لا ينوي “أسود التيرانغا” التوقف عن السير على طريق الألقاب، ويعولون على تكرّار الشيء نفسه في فئة تحت أقل من 17 سنة، لإبراز هيمنة كرة القدم السنغالية. كما تأمل الجماهير في رؤية المنتخب السنغالي يرفع مرة أخرى كأسا جديدة، والتي ستكون الأولى على مستوى هذه الفئة العمرية.
سيكون المنتخب السنغالي مطالبا أولا بتجاوز دور المجموعات، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الأولى التي تضم كل من الجزائر، الكونغو والصومال.
- السنغال – الكونغو يوم 30 أبريل 2023 بملعب “نيلسون مانديلا” الجزائر العاصمة
- الجزائر – السنغال يوم 2 مايو 2023 بملعب “نيلسون مانديلا” الجزائر العاصمة
- الصومال -السنغال يوم 5 مايو 2023 بملعب “الشهيد حملاوي” بقسنطينة
- المدرب
يشرف على منتخب السنغال لأقل من 17 سنة، سيرين ساليو ديا، وهو المدرب الذي يتواجد على دراية تامة بأن الجميع ينتظره بشكل كبير، بعدما توجت جميع الفئات العمرية بلقب قاري في الأشهر الـ 13 الماضية. يعتبر، سيرين ساليو ديا، لاعبا دوليا سابقا، ثم توجه للعمل على مستوى الأندية المحلية مثل آس دوان، وأيضا عمل على مستوى المنتخبات مثل منتخب السنغال لأقل من 23 سنة. لا يعتبر المدرب السنغالي مبتدئا والدليل على ذلك، هو إهدائه السنغال أول ميدالية ذهبية لها في منافسة قارية، خلال بطولة كرة القدم للألعاب الأفريقية في برازافيل عام 2015. يتم غالبا الإشادة بالمدرب السابق لأكاديمية أسباير، لتواضعه وتقديره، ولكن قبل كل شيء للدقة التي يتمتع بها. سمحت له هذه الصفات بالوصول مع المنتخب السنغالي إلى نهائي اتحاد غرب إفريقيا لكرة القدم تحت 17 عاما، وخسر في النهائي أمام مالي. ويكفي القول إن كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة القادمة، ستكون فرصة له للردّ والتدارك، ومواصلة سلسلة نجاحات كرة القدم السنغالية.
- تاريخ المشاركة في المنافسة
يعتقد الكثيرون أن المنتخب السنغالي، كثيرا ما يذهب بعيدا في هذه المنافسة، إلا أن الحظ لم يبتسم للسنغاليين في كأس أمم افريقيا تحت 17 سنة، توتال إنيرجيز، وخلال أول مشاركتين له في سنتي 2011 و2019، كانت المغامرة قصيرة بعد الإقصاء في دور المجموعات. حيث سجل المنتخب السنغالي نتائج بعيدة كل البعد عن المستوى المتوقع من الجماهير، الذين يعولون على الجيل الجديد والديناميكية الموجودة حاليا من أجل قلب الموازين خلال المشاركة الثالثة في نهائيات “كان” تحت 17 سنة، توتال إنيرجيز. خاصة بالنسبة لهذه النسخة، الذي سيظهر السنغاليون فيها بوجه مختلف تماما في الجزائر.
- لاعبون للمتابعة
سيكون بإمكان المنتخب السنغالي الاعتماد كثيرا على عناصره الهجومية الجديدة، على غرار، لاعب نادي جينراسيون فوت، الجناح الحديث عمارة ديوف، الذي يلعب بانتظام مع فئة أقل من 19 سنة، قوي ومؤثر في جهته، يعرف كيف يخلق الخطر وخاصة إنهاء الهجمات أمام المرمى، والدليل على ذلك، تسجيله ثنائية أمام منتخب الرأس الأخضر في بطولة كأس أمم اتحاد غرب إفريقيا لكرة القدم تحت 17 سنة، وهدفه في نهائي بطولة تحت 19 سنة الدولية التي أقيمت في سلا بالمغرب وفاز بها ناديه. وهو ما يكفي لجعله الخطر الهجومي الأول في صفوف السنغال. يمكن لمنتخب السنغال أيضا الاعتماد على القائد، ألفا توري، حيث يشتهر المدافع الشاب بقدرته على كسب الصراعات مع منافسيه. وسيكون لاعب جنيراسيون فوت، هو الآخر أحد العناصر التي تؤمن الاستقرار الدفاعي للمنتخب السنغالي الذي يدربه، سيرين ساليو ديا.



