الحموشي و النجاحات الأمنية المتواصلة على الصعيد الدولي

واصل المغرب نجاحاته الأمنية وريادته على الصعيدين الإقليمي والدولي حتى صار من أقوى الأجهزة الأمنية عالميا وعلى وجه الخصوص في المجال الاستخباراتي المتصل بمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وهو ما تكلل بإشادة وتنويه دول عديدة ووازنة بالإنجازات المتتالية للأجهزة الأمنية المغربية المقتدرة وتوج بزيارات متعددة للتنسيق وتبادل الخبرات أشرف عليها السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني المعين من قبل جلالة الملك محمد السادس في مايو 2015.

ويبدو أن سر النجاح الأمني المغربي يكمن في تعيين شخصية مشهود لها بالكفاءة العالية على رأس الجهاز الأمني وكذا في توحيد قطبي الأمن حيث سار هناك انسجام قوي وتنسيق عالي بين المؤسستين الحساستين كما أن النجاحات تواصلت وترسخت بشكل ملحوظ للجميع بعد تأسيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية “البسيج” سنة 2015 الذي يقوم بعمليات نوعية وعالية الدقة وأصبح يعد بفضل ما راكمه من نتائج ذات بعد دولي من أبرز المؤسسات الأمنية في إفريقيا والعالم العربي.

وجدير بالذكر أن هذا النجاح الأمني للمغرب ساهم في تأسيس الدبلوماسية الأمنية الموازية التي أصبحت جزءا من محوريا من السياسة الخارجية المغربية وسندا قويا لها دفعت دولا عديدة إلى الاعتراف بالدور المغربي الفعال على المستوى الدولي في محاربة العصابات المنظمة والخلايا الإرهابية وما يؤكد هذا المعطى التشريف والتكريم اللذان يحظى بهما السيد عبد اللطيف الحموشي من قبل قادة أجهزة أمنية عالمية سواء بالولايات المتحدة الأمريكية أو أوروبا.

وفي هذا السياق وجب التذكير بالتوشيح الذي حظي به السيد عبد اللطيف الحموشي بالجارة الشمالية إسبانيا سنة 2019 عبر توسيمه بوسام الاستحقاق “الصليب الأكبر” إلى جانب توشيحه عام 2014 اعترافا بدوره الفعال في ترسيخ تعاون نموذجي بين المنظومتين الأمنيتين المغربية والإسبانية الذي بلغ أرقى المستويات في ميادين مكافحة الإرهاب والهجرة السرية وتجارة المخدرات.

كما لابد من الإشارة إلى العناية المولوية لهذا الجهاز الساهر على أمن وأمان وسلامة المملكة حيث أشرف جلالته على الإصلاحات الجذرية التي شهدها قطاع الأمن الوطني سواء على مستوى البنية التحتية أو توفير اللوجستيك والتجهيزات اللازمة أو على مستوى تعيين الكفاءات في مناصب المسؤولية كما حرص جلالته أيضا على تدشين المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بفضاء حي الرياض الذي بلغت أشغال البناء به مراحل متقدمة والذي ينتظر أن يوفر للعاملين والأطر الأمنية أجواء ملائمة للعمل والعطاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock