الأمن بمدينة تيفلت … حملات مكثفة لتأمين احتفالات رأس السنة

  • عمليات توقيف متفرقة مكنت من تجفيف منابع الجريمة بمختلف أحياء مدينة تيفلت

في سياق تأمين احتفالات رأس السنة الميلادية استعرضت مفوضية الشرطة بمدينة تيفلت استراتيجية أمنية جديدة تقوم على يقظة ونجاعة المنتسبين للمنظومة الأمنية في مكافحة مختلف مظاهر الجريمة، هذا فضلا على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في رصد السلوكات الإجرامية الشادة بالمجتمع، وفي هذا الصدد مكنت الدينامية التي تم إطلاقها على مستوى المنطقة من وضع حد لنشاط العديد من مروجي الخمور والمخدرات، إذ تم خلال الأسبوع الماضي ضبط خمسة أشخاص كانوا يستغلون ثلاث مركبات في تنقلاتهم المشبوهة لتسهيل عملية بيع المشروبات الكحولية لفائدة فئات واسعة من المدمنين، ونتيجة للجهود المتواصلة والتي أعلنتها المصالح الأمنية في هذا الشأن على أكثر من مستوى تم حجز كميات مهمة من الممنوعات، مما ساهم في تجفيف المنابع التي كانت تشكل مصدرا رئيسيا لتزويد المنطقة، وهو الأمر الذي خلف نوعا من الارتياح كما عزز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.

  • اعتماد مقاربة أمنية شمولية ومنفتحة تقوم على اليقظة والنجاعة في مكافحة جرائم السرقة

من بين الظواهر الإجرامية الشادة بمدينة تيفلت، والتي شكلت على الدوام إشكاليات مجتمعية معقدة تستلزم ضرورة تحلي العاملين بالمنظومة الأمنية بنوع من اليقظة والنجاعة في التصدي إليها، أفعال السرقات لاسيما تلك التي تتم بالعنف بالشارع العام أو على مستوى المراكز التجارية والفضاءات التي تعج بحركية كبرى كالأسواق اليومية والأسبوعية، وفي هذا الإطار تجدر الإشارة إلى كون مفوضية الشرطة بتيفلت أرست دعائم مقاربة أمنية جعلت من الممارسات الاستباقية مدخلا للحد من مثل هكذا تجاوزات وانحرافات سلوكية، إذ يتم في الغالب ضبط الفاعلين الأصليين في هاته الجرائم في حالة تلبس سواء خلال ارتكابهم للأفعال الجرمية أو عقب قيامهم بذلك في ظرف زمني لا يتعدى في معظم الأحيان 24 إلى 48 ساعة.

  • محاربة أوكار الدعارة والشبكات التي تنشط في مجال استغلال القاصرين والفتيات في وضعية هشة

من بين أبرز الاستراتيجيات التي أثبتت نجاعتها وفاعليتها ضمن التصورات العملية التي أطلقتها مفوضية الأمن بمدينة تيفلت على جل المستويات والأصعدة، حيث أضحت المصالح الأمنية إضافة إلى دورها المتمثل في محاربة كل أشكال الجريمة تقوم بمهام الرصد والتتبع اليومي للفضاءات الخاصة و التي تستغل كأوكار للدعارة، هذا دونما تجاهل الشبكات التي تنشط في مجال استغلال القاصرين والفتيات في وضعية هشة، إذ شكل موضوع تفكيك عصابة متخصصة في هذا الشأن خلال الآونة الأخيرة ملف سنة 2023 إذا صح التعبير، وذلك بالنظر لخطورة التهم المنسوبة للمتورطين في القضية المذكورة، كما أن هذه الواقعة أضحت محددا أساسيا بل ومدخلا لبسط توجهات كبرى تندرج في مجال حماية الطفولة والنهوض بأوضاعها على حد سواء.

  • بسط معالم خطة محكمة لتأمين المؤسسات التعليمية وجعلها في قلب دينامية الإصلاح المعلنة في هذا الشأن

أضحت المؤسسات التعليمية قبلة للمنحرفين وذوي السوابق القضائية الذين يترددون باستمرار على ذات الفضاءات بهدف استغلال التلميذات والتلاميذ على حد سواء في ممارسات مجرمة من قبيل ترويج المخدرات وتوسيع دائرة استهلاكها داخل أوساط المتمدرسين، إذ غالبا ما شكل المحيط المدرسي بنية قابلة لممارسة الأفعال الإجرامية المذكورة، وبالتالي تنامي هذه السلوكيات الانحرافية التي أصبحت اليوم تتهدد حياة فئات حيوية داخل المجتمع من شأنها أن تضطلع بمهام استشرافية في المستقبل المنظور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock