اعتراض سبيل مشتكيان في قضية متزعمي حملات التشهير بتيفلت و هذه التفاصيل

ارتباطا بقضية استهداف شخصيات عمومية وفعاليات حقوقية من قبل صفحتين فايسبوكيتين تحملان على التوالي إسمي “تيفلت بلا حدود” و “تيفلت الفرشة” والتي تعكف المصالح الأمنية بتيفلت على التحقيق المعمق بشأنها منذ بداية الأسبوع الجاري، وذلك لتحديد المسؤوليات و ترتيب الجزاءات القانونية، و في تطور خطير و مثير كشف اثنين من المشتكين السبعة في هذه الواقعة أن واحدا من بين المشتكى بهما اعترض سبيلهما بالشارع العام ، كما كال لهم كل أنواع السب و الشتم و التهديد بالانتقام و ذلك على خلفية لجوء المتضررين لسلوك التدابير القانونية اللازمة في مواجهة المشتبه فيهما.

جدير بالذكر أن المصالح الأمنية كثفت من أبحاثها في هذه القضية التي من المنتظر أن تبوح بأسرار ومعطيات خطيرة بخصوص إقدام المشتكى بهما على بث وتوزيع ادعاءات كاذبة عبر الوسائط الإلكترونية من شأنها المس بالحياة الخاصة للأفراد داخل المجتمع، هذا دونما تجاهل إقدام أحد المشتبه فيهما على القيام بأفعال جرمية تمس بالمؤسسات العمومية من بينها (الشرطة، النيابة العامة ….) والتي وجهت بخصوصها شكاية للمدير العام للأمن الوطني من قبل دفاع المتضررين من هذه الوقائع.

وفي ذات السياق تجدر الإشارة أن الأوساط السياسية والاجتماعية تفاعلت إيجابا مع الوثيرة التي تدبر بها التحقيقات من قبل المصالح الأمنية بتيفلت والنيابة العامة المختصة، والتي وصفتها العديد من الأصوات بغير المسبوقة على مستوى المنطقة، وذلك بالنظر للنقاشات الحادة التي واكبت حملة التشهير غير المبررة التي استهدفت شخصيات عمومية وفعاليات حقوقية والتي تضررت منها العديد من الأطراف ومؤسسات الدولة على حد سواء إضافة إلى تسفيه جهود السلطات العمومية بخصوص العديد من القضايا الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock