
تيفلت : مستشار جماعي يستعرض أمام وفد حقوقي خروقات و تجاوزات منتخبين كبار بالمنطقة
استعرض السياسي “محمد خميس الإدريسي” المنتمي لحزب الاستقلال والذي يشغل في الآن ذاته صفة مستشار جماعي بمجلس تيفلت، أمام ثلة من الحقوقيين جملة من التجاوزات والخروقات المحتملة لمنتخبين كبار بالمنطقة، والتي تهم بالأساس تورط الأطراف المذكورة في ممارسات تنطوي على التلاعب في العديد من الفضاءات العقارية، وهي الأفعال التي تعري لا محالة عن واقع الفساد المستشري على جل المستويات والأصعدة، وهو الأمر الذي يعيد إلى واجهة النقاش مظاهر الثراء الفاحش لأشخاص استغلوا مراكزهم السياسية والوظيفية للتحصل على ثروات مالية خيالية يضيف المتحدث.
تصريحات المستشار الجماعي “محمد خميس الإدريسي” جاءت تزامنا مع زيارة وفد حقوقي لمدينة تيفلت زوال يومه الخميس 29 فبراير الجاري، وهي المبادرة التي أشرف على مهمة إنجازها “سمير بوزيد” المهتم بقضايا حماية المال العام ومحاربة الفساد، وذلك بغية الوقوف ميدانيا على حجم الخروقات والتجاوزات التي أضحت المنطقة مسرحا لها، كما أن هذه الخطوة تندرج في سياق الإعداد للندوة الوطنية المزمع تنظيمها الإثنين المقبل ابتداء من الساعة الثالثة زوالا بمقر مؤسسة مغرب أنباء بتيفلت حول موضوع : “تجريم الإثراء غير المشروع مدخل لمكافحة الفساد”، إذ ينتظر أن يعرف الحدث مشاركة عدد من الفعاليات الحقوقية، تحضيرا للشكاية التي سيتم توجيهها لرئاسة النيابة العامة قصد المطالبة بفتح تحقيق بشأن ممارسات منتخبين باتوا عنوانا لمظاهر الاغتناء الفاحش مما يقتضي ضرورة تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق المتورطين في مثل هكذا ممارسات.
جدير بالذكر أن الندوة الوطنية المزمع تنظيمها مطلع الأسبوع المقبل حول موضوع الإثراء غير المشروع ستشكل فرصة للقيام بجرد للملفات الشائكة والتي تحوم حولها عدة شبهات، في أفق التقدم رسميا بشكاية لرئاسة النيابة العامة للمطالبة بفتح تحقيق في مواجهة منتخبين محددين والذين راكموا ثروات مالية خيالية في ظروف غامضة دون أن تطالهم يد العدالة تكريسا للمبدأ الدستوري الرامي لربط المسؤولية بالمحاسبة وضمانا لعدم إفلات المشتبه في ارتكابهم للأفعال المذكورة من العقاب.



