تيفلت : نحو جعل الإعلام شريكا أساسيا في تدبير الشأن العام …

على خلفية المقال الذي نشره موقع “مغرب أنباء” منذ حوالي خمسة أيام تحت عنوان : “تيفلت التي نريد…” والذي سلطنا من خلاله الضوء على مظاهر التسيير التي طبعت أداء بعض الفاعلين السياسيين المنتسبين إلى تيار سياسي محدد، كشفت مصادر متطابقة أن رئيس المجلس الجماعي لمدينة تيفلت السيد “عبد الصمد عرشان” تفاعل إيجابا مع الموضوع، إذ اعتبر هذا الأخير أن مثل هكذا مبادرات تندرج في سياق النقد البناء الذي يفترض أن تضطلع به وسائل الإعلام الجادة إلى جانب مختلف القوى الحية والمهتمة بتدبير الشأن العام، وهو ما يشكل حسب وصف العديد من الجهات مدخلا لتجويد الممارسات التي تهم العمل الجماعي بما يتناسب وحجم الدينامية التنموية التي تشهدها عاصمة زمور على جل المستويات والأصعدة.

وعلى خلاف ما تم تداوله داخل العديد من الأوساط من معطيات وروايات متباينة بشأن المقال المذكور، من قبيل التشكيك فيما تم طرحه من حقائق والتي يبقى الهدف من ورائها الإسهام في دعم الطفرة التنموية النوعية التي عاشت على وقعها مدينة تيفلت على امتداد ثلاث ولايات متوالية، مما أكسب عاصمة زمور مكانة متميزة جعلتها تتلمس خطواتها ضمن مصاف الحواضر الصاعدة، والتي تعتبر اليوم نموذجا يحتذى به في مجال التدبير الجماعي الرشيد، وفي هذا الصدد تلزم الإشارة إلى كون العديد من الطاقات الإبداعية و الكفاءات سعت للانخراط بدينامية الإصلاح المعلنة بمختلف القطاعات حرصا من هاته الأخيرة لتكريس خيار التدبير المشترك لمختلف المرافق العمومية حتى تصبح مدينة تيفلت قادرة على تلبية حاجيات ومتطلبات الساكنة.

إن مستوى التفاعل المسؤول الذي عبر عنه رئيس المجلس الجماعي لمدينة تيفلت السيد “عبد الصمد عرشان” يعكس رغبة هذا الأخير في جعل وسائل الإعلام شريك أساسي في تدبير السياسات العمومية وبلورة رؤى عملية منفتحة وشمولية تروم ضرورة الإنصات لمختلف الفاعلين واستحضار أدوارهم المجتمعية، قصد التنزيل الأمثل للبرامج التنموية والتي بمقدورها أن تعود بالنفع على ساكنة المنطقة وبالتالي تحقيق الغايات المرجوة من التصورات الاستراتيجية الكبرى التي تم إطلاقها على أكثر من مستوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock