
تواصل الاشتباكات بين إسرائيل و حماس …
يتواصل القصف الإسرائيلي على غزة لليوم العشرين على التوالي، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في القطاع المُحاصر، وردّت حركة “حماس” باستهداف تل أبيب والمستوطنات، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية توغّل بري “لساعات”.
فوق الـ7000!
أعلنت وزارة الصحّة الفلسطينية في قطاع غزة “ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان على غزة لـ7028 شهيداً منهم 2913 طفلاً و1709 سيّدات و397 مسناً إضافة إلى إصابة 18484 مواطناً بجراح مختلفة”.
وقالت إنّ “الاحتلال الإسرائيلي تعمّد ارتكاب 731 مجزرة بحق العائلات راح ضحيتها 5224 شهيداً منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر) ومازال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض”.
ولفتت وزارة الصحّة إلى أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 43 مجزرة في الساعات الماضية راح ضحيتها 481 شهيداً غالبيتهم من النازحين إلى جنوب قطاع غزة التي يزعم الاحتلال الإسرائيلي أنها آمنة”، موضحة أن “الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنظومة الصحية أدّت إلى استشهاد 101 من الكوادر الصحية وتدمير 25 سيارة إسعاف وخروجها عن الخدمة”.
وأضافت: “تعمّد الاحتلال الإسرائيلي استهداف 57 مؤسسة صحية وإخراج 12 مستشفى و32 مركز رعاية أولية عن الخدمة جراء الاستهداف أو عدم إدخال الوقود، وتعمد أيضاً إبقاء المنظومة الصحية في حالة انهيار تام جراء تعنته في إدخال الوقود والاحتياجات الطبية الطارئة”.
وأشارت وزارة الداخلية في غزة إلى أنّ عن المفقودين تحت الأنقاض بلغ 1950 شخصاً، نصفهم تقريباً من الأطفال.
وعصر اليوم، جددت طائرات الجيش الإسرائيلي قصفها على الأحياء السكنية في خان يونس، كما قصفت مقر جامعة الأزهر جنوبي مدينة غزة، وشرق حي الزيتون، وعلى طول السياج الأمني شرقي القطاع.
في وقت ارتفع فيه عدد القتلى جراء قصف الجيش الإسرائيلي منزلاً في رفح إلى 13.
“لا مكان آمناً”
من جانبها، حذّرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية بأن “لا مكان آمناً في غزة”.
وأكّدت لين هاستينغز في بيان أن “الإنذارات المسبقة” التي وجّهها الجيش الإسرائيلي للسكّان من أجل إخلاء المناطق التي يعتزم استهدافها في شمال القطاع “لا تحدث أي فرق”، مضيفة أن “لا مكان آمناً في غزة”.
وأشارت هاستينغز إلى أن الجيش الإسرائيلي “يواصل تحذير سكان مدينة غزة بأن الذين يبقون في منازلهم يعرضون أنفسهم للخطر”.
ولفتت إلى أنه “في بعض الحالات يشجع إبلاغ (الجيش الإسرائيلي) الناس على التوجّه إلى منطقة إنسانية في المواصي” إلى غرب مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة.
وأكّدت أن “الأمم المتحدة تعتزم تأمين المساعدة للذين يحتاجون إليها في مكان وجودهم”.
وأنذر الجيش الإسرائيلي من خلال المتحدّثين العسكريين باللغة العربية مراراً سكان مدينة غزة بمغادرتها والتوجّه إلى “المنطقة الإنسانية في منطقة المواصي التي ستوجه إليها المساعدات الإنسانية عند الحاجة”.
وقالت هاستينغز “بالنسبة للأشخاص الذين لا يمكنهم المغادرة، سواء لأنه ليس لديهم مكان يذهبون إليه أو لأنهم عاجزون عن التنقّل، فإنّ التحذيرات المسبقة لا تحدث أي فرق”.
وتابعت “حين يتم قصف طرق الإجلاء، حين يكون الناس في الشمال كما في الجنوب معرّضين للأعمال الحربية، حين لا تتوافر المقومات الأساسية للاستمرار، وحين لا يكون هناك أي ضمانة بالعودة، لا يترك للناس سوى خيارات مستحيلة”.
وذكّرت بأن “النزاعات المسلّحة أينما كان يحكمها القانون الدولي الإنساني. وهذا يعني أنه يجب حماية المدنيّين وأن يمتلكوا المقوّمات الأساسية لاستمرارهم أينما كانوا وسواء اختاروا الانتقال أو البقاء”.
وتابعت “هذا يعني أيضاً أنه يجب إطلاق سراح الرهائن، جميع الرهائن، فوراً وبلا شروط”
فلضحايا غزة فوق الـ7000… و”حماس” يتواصل القصف الإسرائيلي على غزة لليوم العشرين على التوالي، ما أدّى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في القطاع المُحاصر، وردّت حركة “حماس” باستهداف تل أبيب والمستوطنات، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية توغّل بري “لساعات”.
فوق الـ7000!
أعلنت وزارة الصحّة الفلسطينية في قطاع غزة “ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان على غزة لـ7028 شهيداً منهم 2913 طفلاً و1709 سيّدات و397 مسناً إضافة إلى إصابة 18484 مواطناً بجراح مختلفة”.
وقالت إنّ “الاحتلال الإسرائيلي تعمّد ارتكاب 731 مجزرة بحق العائلات راح ضحيتها 5224 شهيداً منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر) ومازال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض”.
ولفتت وزارة الصحّة إلى أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 43 مجزرة في الساعات الماضية راح ضحيتها 481 شهيداً غالبيتهم من النازحين إلى جنوب قطاع غزة التي يزعم الاحتلال الإسرائيلي أنها آمنة”، موضحة أن “الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنظومة الصحية أدّت إلى استشهاد 101 من الكوادر الصحية وتدمير 25 سيارة إسعاف وخروجها عن الخدمة”.
وأضافت: “تعمّد الاحتلال الإسرائيلي استهداف 57 مؤسسة صحية وإخراج 12 مستشفى و32 مركز رعاية أولية عن الخدمة جراء الاستهداف أو عدم إدخال الوقود، وتعمد أيضاً إبقاء المنظومة الصحية في حالة انهيار تام جراء تعنته في إدخال الوقود والاحتياجات الطبية الطارئة”.
وأشارت وزارة الداخلية في غزة إلى أنّ عن المفقودين تحت الأنقاض بلغ 1950 شخصاً، نصفهم تقريباً من الأطفال.
وعصر اليوم، جددت طائرات الجيش الإسرائيلي قصفها على الأحياء السكنية في خان يونس، كما قصفت مقر جامعة الأزهر جنوبي مدينة غزة، وشرق حي الزيتون، وعلى طول السياج الأمني شرقي القطاع.
في وقت ارتفع فيه عدد القتلى جراء قصف الجيش الإسرائيلي منزلاً في رفح إلى 13.
“لا مكان آمناً”
من جانبها، حذّرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية بأن “لا مكان آمناً في غزة”.
وأكدت لين هاستينغز في بيان أن “الإنذارات المسبقة” التي وجّهها الجيش الإسرائيلي للسكّان من أجل إخلاء المناطق التي يعتزم استهدافها في شمال القطاع “لا تحدث أي فرق”، مضيفة أن “لا مكان آمناً في غزة”.
وأشارت هاستينغز إلى أن الجيش الإسرائيلي “يواصل تحذير سكان مدينة غزة بأن الذين يبقون في منازلهم يعرضون أنفسهم للخطر”.
ولفتت إلى أنه “في بعض الحالات يشجع إبلاغ (الجيش الإسرائيلي) الناس على التوجّه إلى منطقة إنسانية في المواصي” إلى غرب مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة.
وأكّدت أن “الأمم المتحدة تعتزم تأمين المساعدة للذين يحتاجون إليها في مكان وجودهم”.
وأنذر الجيش الإسرائيلي من خلال المتحدّثين العسكريين باللغة العربية مراراً سكان مدينة غزة بمغادرتها والتوجّه إلى “المنطقة الإنسانية في منطقة المواصي التي ستوجه إليها المساعدات الإنسانية عند الحاجة”.
وقالت هاستينغز “بالنسبة للأشخاص الذين لا يمكنهم المغادرة، سواء لأنه ليس لديهم مكان يذهبون إليه أو لأنهم عاجزون عن التنقّل، فإنّ التحذيرات المسبقة لا تحدث أي فرق”.
وتابعت “حين يتم قصف طرق الإجلاء، حين يكون الناس في الشمال كما في الجنوب معرّضين للأعمال الحربية، حين لا تتوافر المقومات الأساسية للاستمرار، وحين لا يكون هناك أي ضمانة بالعودة، لا يترك للناس سوى خيارات مستحيلة”.
وذكّرت بأن “النزاعات المسلّحة أينما كان يحكمها القانون الدولي الإنساني. وهذا يعني أنه يجب حماية المدنيّين وأن يمتلكوا المقوّمات الأساسية لاستمرارهم أينما كانوا وسواء اختاروا الانتقال أو البقاء”.
وتابعت “هذا يعني أيضاً أنه يجب إطلاق سراح الرهائن، جميع الرهائن، فوراً وبلا شروط”.
رد الفصائل الفلسطينية
إلى ذلك، أعلنت “كتائب القسام” أنها قصفت عسقلان وأسدود برشقة صاروخية كبيرة، “رداً على استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي المدنيين العزل في قطاع غزة”.
كما أفادت “سرايا القدس”، الذراع العسكرية لـ”حركة الجهاد الإسلامي”، بأن مقاتليها قصفوا مستوطنة كيرم شالوم (كرم أبو سالم) في غلاف غزة بالصواريخ وقذائف الهاون.
وقصفت أيضاً قاعدة ريعيم العسكرية الإسرائيلية برشقة صاروخية “ضمن معركة طوفان الأقصى”.
وأعلنت “كتائب القسّام” في وقت سابق، أنّها قصفت تل أبيب “ردّاً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين”، في حين دوّت صفارات الإنذار في كيسوفيم بغلاف غزة والوسط وغوش دان، وفق إعلام عبري.
وأفادت “القناة 12” الإسرائيلية عن تضرّر مبنى واندلاع حريق في شقة بضواحي تل أبيب جراء صواريخ أطلقت من غزة.
وذكرت القناة “12”، أن “القبة الحديدية اعترضت 5 صواريخ أطلقت من غزة على منطقة غوش دان في تل أبيب”.
مقتل قائد عسكري
وظهر اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي والشاباك مقتل قائد وحدة إطلاق الصواريخ في شمال خان يونس حسن العبد الله.
وأكدا أن الطائرات الحربية ستكثف الهجمات على البنية التحتية لـ”حماس”.
“حرب طويلة”
إلى ذلك، أكد الوزير في حكومة الطوارئ الإسرائيلية بيني غانتس في مؤتمر صحافي بتل أبيب، “أننا نخوض حرباً طويلة تتطلب منا الحكمة ونتوقع تحديات صعبة”.
وشدد على أن “إعادة المختطفين جزء لا يتجزأ من جهود الحرب”، مضيفاً: “جيشنا على الحدود الشمالية يدافع بقوة بعد أن أجلينا السكان”.
وتابع غانتس: “من كان شريكاً في القيادة لا يمكنه التنصل من المسؤولية عن الإخفاق في 7 تشرين الأول (أكتوبر)، وأنا منهم”.
ولفت إلى أن “تشكيل مجلس إدارة الحرب أثبت جدواه في اتخاذ القرارات”، موضحاً أن “مستقبل بقائي في الحكومة سيتحدد لاحقاً”.
رهائن إسرائيل
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي أن “عدد الأشخاص المؤكد احتجازهم في قطاع غزة بلغ 224″، منذ الهجمات التي نفّذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل في السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، مضيفاً أن العدد قد يزيد.
أما عدد الضباط والجنود الذين قتلوا منذ الهجوم فبلغ 309.
وأوضح الجيش أن “التوغل في غزة خلال الليل استمر لساعات ولا إصابات بين قوّاتنا، وهدفه القضاء على مخرّبين وتفكيك عبوات ومعالجة تهديدات”.
وشدّد على “أّنّنا نرد على مصادر إطلاق النار ومن يواصل العمليات ضدنا سيدفع الثمن”.
وأوقع هجوم “حماس” أكثر من 1400 قتيل في إسرائيل، بحسب السلطات.
حرب انتقامية”
وصف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الخميس الهجوم الإسرائيلي على غزة بأنه “حرب انتقامية” داعياً إلى وقف لإطلاق النار، معتبراً أن حل الدولتين “أكثر أهمية من أي وقت مضى”.
وقال متحدّثاً من لاهاي “الحرب التي تشنّها إسرائيل هذه المرة مختلفة. هذه المرّة.. إنها حرب انتقامية”، مضيفاً “علينا أولاً وضع حد لهذا العدوان أحادي الجانب ومن ثم علينا الدعوة إلى وقف لإطلاق النار”.
وأضاف: “يتوجّب على إسرائيل الموافقة على وقف تام لإطلاق النار في قطاع غزة من أجل السماح بدخول المساعدات الإنسانية الضرورية على نحو عاجل”.
وأردف: “أكثر من 50% من المباني السكنية في غزة دمّرت، وإسرائيل تنتهك كل القوانين الإنسانية الدولية وتمارس تطهيراً عرقياً”.
وأفاد بأنّه “لدينا أكثر من 20 ألف جريح في غزة بحاجة إلى طواقم طبية”.
مساعدات صينية
أعلنت الوكالة الصينية للتعاون التنموي الدولي أن الصين ستقدّم مساعدات إنسانية للسكّان في قطاع غزة تبلغ قيمتها 15 مليون يوان (2.05 مليون دولار) تشمل أغذية وأدوية.
وضع إنساني كارثي
ورأى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الخميس أن أي هجوم بري إسرائيلي في غزة سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي بالفعل في القطاع.
وأضاف أن الجهود للاتفاق على ما وصفه بقرار متوازن للأمم المتحدة بشأن الوضع في غزة يجب أن تستمر.



