
زلزال الحوز يخلق الرعب بمنطقة سوس
تعرض المغرب لزلزال عنيف أسفر عن العديد من القتلى والجرحى والمشردين بمناطق جلها قروية ذات بنايات هشة غير قادرة على مقاومة حجم الهزات التي بلغت درجاتها 7 في سلم ريشتر.
وإلى جانب إقليم الحوز، المركز الرئيسي للزلزال عرف إقليم تارودانت أضرارا بليغة مست العديد من المداشر والبوادي النائية ذكرت سكان منطقة سوس بأهوال وآلام الزلزال المرعب الذي ضرب مدينة أكادير خلال شهر فبراير من عام 1960 مخلفا حوالي 20.000 قتيل وأزيد من 15.000 جريح وعدد هائل من الأطفال اليتامى والمشردين.
وهذه الذكريات الأليمة التي لازالت تداعياتها النفسية والاجتماعية قائمة إلى الآن جعلت ساكنة أكادير ومحيطها يبيتون في الشوارع والساحات والفضاءات العامة تفاديا لوقوع الأسوء وتجنبا للأذى والمواجع.
ولكون الذاكرة الجماعية لسكان أكادير لازالت تحتفظ بالآثار البليغة للزلزال رغم مرور أزيد من 60 سنة فإن سكان هذه المنطقة بالذات سيعانون من الآثار النفسية العميقة لمظاهر الخوف والرعب لفترات طويلة علما أن أكادير تقع وسط الصفيحة الزلزالية للمحيط الأطلسي المعرضة للتحركات الزلزالية باستمرار.
حفظ الله بلادنا من كل الأخطار والأهوال والويلات وعاش المغرب سليما معافى بعون الله.



