
عروض الفروسية شكلت مدخلا لبناء الهوية التاريخية لمهرجان تيفلت الثقافي (فيديو)
اعتمدت اللجنة المنظمة للنسخة الثالثة لمهرجان تيفلت الثقافي على رؤيا منفتحة وشمولية في إعداد تصورها لبلورة فقرات البرنامج العام لهذا الحدث، حيث تم اعتماد مقاربة لتثمين الرصيد التاريخي والثقافي لعاصمة زمور، إضافة إلى ما تتميز به من رأسمال بشري واجتماعي، ومراعاة القيام بقراءة دقيقة لمؤشرات الثقة والاستقرار، وجودة المؤسسات، والابتكار والبحث العلمي، والإبداع الثقافي والفني، وجودة الحياة والبيئة وغيرها.
وفي هذا الصدد، ونظرا لما تتميز به حاضرة زمور من حضور قوي على مستوى كبريات المحافل الوطنية التي تعنى بفن الفروسية، فقد استحضر المنظمون تنظيم عروض للتبوريدة وفقا لمقومات استثنائية من شأنها توسيع دائرة الممارسين لهذه الرياضة التي ستشكل لا محالة مدخلا أساسيا لبناء الهوية الثقافية لمهرجان تيفلت الثقافي الذي أضحى اليوم رافدا من روافد التنمية الاجتماعية انسجاما مع شعار الدورة.



