خالد أورحو يكتب : التاريخ يصنعه المنتصرون ….

بين كل حين توجد فرصة ايجابية وجب استغلالها بسرعة والتمتع بها، لأن نفس الأحداث والزمن لن يتكررا أبدا، لكونهما دائمي التحرك بفضل قوة منطق الأشياء، التي تتحرك نحو التغيير والتجديد، لتتخذ شكلا آخر من الوجود المادي الأصلي لها، لهذا لابد من الاستعداد لاقتناص اي لحظة قد يتيحها سياق البنية الاجتماعية التي صنعت تلك الوقائع، لكنها أصبحت مستعدة للتخلي عنها لإنتاج علاقات اجتماعية أخرى متجددة دوما تعكس حركة تطور التاريخ الذي لا يقبل بالجمود، لأنه بكل بساطة ليس بطاقة ذكية لتخزين المعطيات والاحتفاظ بها.

نأتي بمثل هكذا كلام لنذكر أنه من الممكن أن يلاحظ البعض من الذين يعتمدون على العين المجردة في فهم الواقع وقراءته، يتبين لهم أن الزمن متوقف بل ويتكرر، ولو بشكل مختلف، وهو أمر مغلوط، لأن الأشياء في تغير مستمر وليست ثابتة، ولكن من لا يستعمل عقله النقدي لن يفهم سر هذه المعادلة البسيطة التي تعتمد على التدخل الواعي لتغيير الواقع نحو الأفضل.

ونستحضر تجربة المقاطعة السابقة كي نفهم ونستوعب بعض الدروس الجميلة التي أبدع فيها النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي … دون ان ننسى أننا على أبواب استقبال عيد الأضحية وعطلة الصيف، وغلاء الأسعار المستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock