
المشتكون السبعة في ملف “التشهير بتيفلت” يشيدون بجهود الأمن و القضاء بالمنطقة
أشاد المشتكون السبعة في ملف ما بات يعرف ب”حملات التشهير بتيفلت” بجهود المصالح الأمنية بالمنطقة وكذا النيابة العامة المختصة بابتدائية المدينة والتي لازالت إلى غاية اليوم تواصل عملها بشأن ذات القضية التي تحظى باهتمام الرأي العام الوطني، و في هذا الصدد ثمن المتضررون تفاعل الجهات المعنية بشكل غير مسبوق و ملفت للانتباه مع أطوار هذا الحادث الذي سيشكل لا محالة نقطة فارقة في مسار التصدي لمظاهر المس بالحياة الخاصة للأفراد داخل المجتمع من خلال بث و توزيع ادعاءات كاذبة عبر الوسائط الالكترونية، و هو الأمر الذي سيساهم في تخليق الممارسة السياسية و الاجتماعية على حد سواء.
المشتكون عبروا خلال حديثهم لموقع “مغرب أنباء” عن مستوى تفاعل المصالح الأمنية بتيفلت مع شكاياتهم، إذ خلفت هذه العملية انطباعا إيجابيا لدى فئات واسعة داخل المجتمع، خاصة وأن حملات التشهير استهدفت شخصيات عمومية وفعاليات حقوقية على مستوى المنطقة.
و قد عبر المتضررون السبعة في سياق مرتبط بذات الموضوع عن تثمينهم للجهود المبذولة من قبل المصالح الأمنية و السلطات القضائية لفك لغز هذا الملف الشائك الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى المنطقة، و ذلك بالنظر لإقدام المشتبه في ارتكابهم لهاته الأفعال على زعزعة الأمن و الاستقرار الاجتماعيين بمدينة تيفلت.



