ياسمين لمغور تستعرض وجهة نظرها بخصوص معارضة العرقلة و التأجيل…

قالت النائبة البرلمانية ياسمين لمغور بخصوص معارضة العرقلة و التأجيل… “ترددت في نشر هذه التدوينة بحكم أن أشغال اللجان الدائمة بالبرلمان تطبعها السرية، لكن نفاق بعض مكونات المعارضة زاد عن حده وتمثيلهم في وسائل الإعلام صار يستحق جوائز الأوسكار بجدارة ..”

و أضافت “لم يكن الهروب من النقاش ممارسة تطبع العمل البرلماني لفرق المعارضة، وتستحضر ذاكرتي ومعها أرشيف البرلمان أن المعارضة كانت دائما الأكثر تعطشا للاجتماعات ومساءلة الحكومة سواء في الجلسات العامة أو في اللجان الدائمة..”

كما شددت القول في ذات السياق “ودعوني أفتح هنا قوسا خاصا باللجان الدائمة التي تدرس وتناقش فيها مشاريع ومقترحات القوانين المحالة إليها، بالإضافة إلى موضوعات قطاعية أو أخرى تدخل في نطاق اختصاصها، وتعتبر اللجان جوهر التشريع ومراقبة العمل الحكومي وفضاءً مؤسسياً لرفع مستوى النقاش العمومي بين المعارضة باختلاف وجهات نظرها وبين الحكومة/الأغلبية..”

النائبة ياسمين لمغور عبرت عن أسفها بخصوص ما وصفتها بمعارضة العرقلة و التأجيل بالقول : “ومع كامل الأسف، انقلبت الآية في هذه الولاية التشريعية، وصرنا أمام معارضة تهرب من النقاش في البرلمان وتفضل الخروج ببؤس وجبن في منابر إعلامية وقنوات روتيني اليومي لمهاجمة الحكومة وتبخيس مجهوداتها.. علاش ؟ ببساطة لأن أشغال اللجان تغيب فيها الكاميرات وهذا فقط ما تبحث عنه بعض فرق المعارضة (لا أعمم) التصاور و كفى !!”

ياسمين لمغور عرجت خلال حديثها عن ذات الموضوع بالقول : “وهنا أوجه اعتذاري ل “سرية جلسات اللجان الدائمة” لأنني سأتقاسم مع متابعي الشأن العام حقيقة “معارضة ماطيشة” التي تتفنن في التمثيل أمام الكاميرات وتغيب في البرلمان..”

و في ختام حديثها قالت النائبة ياسمين لمغور : “كل ما يحدث في أغلب اللجان الدائمة سيداتي سادتي، هو ما يلي : سيناريو يتكرر عند بداية أشغال كل لجنة وهو عرف حقير تعودت بعض فرق المعارضة على تكراره دائما، وأعني هنا، المطالبة بتأجيل الاجتماعات رغم حضور الحكومة الممثلة في وزرائها، وفي كل مرة عذر أقبح من فعل، تارة بسبب “العطلة البرلمانية” وأخرى بسبب “ضعف حضور المعارضة” أو في كثير من الأحيان اختراع أعراف لا علاقة لها بمقتضيات النظام الداخلي.. في كل مرة إبداع سبب للمطالبة بالتأجيل والهدف واحد هو عرقلة التشريع والعمل البرلماني خاصة عندما يتعلق الأمر بمواضيع شائكة كغلاء الأسعار وشبكات توزيع المنتجات الفلاحية ومشاريع القوانين الهامة وغيرها.. فعوض أن تتشبث هذه المعارضة بالنقاش مع الحكومة لنقل إجابات شافية للمواطنين فهي تفضل العرقلة والتأجيل بحكم ضعفها و ضعف مواقفها أمام المنجز الحكومي الذي يفرض نفسه بقوة ولا يدع مجالا لأي كان للتشكيك في نجاعته و قوته ..”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock