
سعيد ناشيد يكتب : الحروب بين الأمس و اليوم
كانت حروب الإمبراطوريات القديمة تنتهي بمنتصر و منهزم، منتصر يأخذ كل شيء الأرض والقمح والأطفال والنساء وكل شيء ومنهزم يموت أو يباع في أسواق العبيد..
أما حروب اليوم فرغم قدرتها على الدمار الشامل إلا أن أقصى ما تحققه هو تعديل بسيط في جغرافية موازين القوى الدولية، لكن بكلفة عالية..
الحقيقة المؤكدة اليوم أن لا وجود لحرب تنتهي بانتصار حاسم أو هزيمة حاسمة هذا بالضبط ما يفتح باب الأمل بأن يخفت الحماس للحروب في المستقبل المنظور..
لكن هناك تذكير آخر يخص أصحاب الدعوة إلى نصرة كذا ألف من المسلمين هنا أو هناك ذلك أن كل المعارك التي أستنجدت بـ”المجاهدين من الخارج”، قد شهدت فشلاً ذريعاً
من الشيشان، إلى سورية، إلى الموصل إلى حركة أزواد في مالي.
أفلا تتعظون!؟



