منتصر حمادة يكتب : نقاشات على هامش الفوز بلقب البطولة الوطنية في المغرب

في غمرة الفوز بمباراة في كرة القدم ذات صلة بنتيجة الفوز بالبطولة هنا في المغرب، وصل الحماس بأحد اللاعبين إلى درجة تشبيه الفوز بالفوارق القائمة بين طبيعة العلاقات الغرامية: هناك علاقة في الممنوع، مقابل علاقة في المشروع.

تسبب التصريح في حالة سخرية أو تنمر أو شيء من هذا القبيل.

ماذا لو أن المسألة كانت زلة لسان، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه عند علماء النفس، زلة لسان تلخص العجب العجاب، أعتقد أن المسألة أعقد من الحديث عن فوز حلال وآخر حرام، وهناك عدة مؤشرات تصب في هذا الاتجاه، من قبيل تفاعل الإذاعة المغربية الوحيدة المتخصصة في الرياضة، مع فوز الفريق المعني بالبطولة، في أولى حلقات برنامج “مارس أطاك” بعد نهاية البطولة، أي حلقة صباح أول أمس، خاصة أن هذا البرنامج يحظى بشعبية كبيرة.

خصص للموضوع حوالي خمس دقائق من 120 دقيقة! (مع الإشارة إلى أن تلك الدقائق الخمس مردها احتجاج أحد المشاركين في البرنامج، وهو صحفي في الإذاعة وأحد مشجعي الفريق الفائز، ولولا غيرته وتذمره ما كان يتحدث هؤلاء عن الفوز!)

وكان على مشجعي الفريق الفائز بالبطولة اللجوء إلى النقد والاحتجاج، حتى تتوقف حلقة اليوم الموالي عند الموضوع بنسبة أكبر من التناول.

مؤسف ما جرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock