مركز حقوقي يوجه شكاية لمديرية الأمن في مواجهة متزعمي حملات التشهير بتيفلت

وجه المركز المغربي لحقوق الإنسان بتاريخ 16 ماي الجاري شكاية إلى السيد المدير العام لمديرية الأمن الوطني طالبت من خلالها ذات المنظمة بفتح تحقيق في ملف ما بات يعرف ب”متزعمي حملات التشهير بمدينة تيفلت” والذي يتعلق حسب ما أوردته الهيئة الحقوقية المذكورة بالمس بسمعة أشخاص من طرف صاحب حساب بموقع الفايسبوك.

المركز المغربي لحقوق الإنسان، أخبر السيد المدير العام للأمن الوطني أنه توصل عبر مكتبه بمدينة تيفلت، بطلب مؤازرة من لدن سبعة نشطاء حقوقيين وإعلاميين بالمنطقة، (السيدة صباح صلت، والسادة هشام الفارحي، فريد العايدي، محمد الحسيني، حسن اليوسفي، ابراهيم البلبال ورشيد غيتان). يشتكون من خلاله تعرضهم للتشهير والسب والشتم عبر صفحة رقمية بموقع الفايسبوك، والتي يؤكد من خلالها أصحاب الشكاية بأنها تعود لأحد المتابعين في ملف ما بات يعرف بمتزعمي حملات التشهير بذات المدينة.

شكاية المركز الحقوقي أوضحت في إجدى فقراتها أن هذا العمل المسترسل بات يضر ليس فقط بسمعة وبمكانة المشتكين الاجتماعية، بل كذلك بسمعة المؤسستين الأمنية والقضائية، اللتين كال المعتدي في حقهما شتى أصناف السب والقذف مبرزا في ذات السياق أنه يمكن الرجوع إلى شكايات المشتكين للاطلاع على التفاصيل، خاصة وأن صاحب الحساب الرقمي بموقع الفايسبوك تمادى في سلوكياته هاته، ظانا أنه بمنآى عن المساءلة، مما ينذر حسب وصف المنظمة المشتكية باستفحال ظاهرة التشهير والقذف عبر المواقع الالكترونية دون حسيب أو رقيب.

المركز المغربي لحقوق الانسان التمس من السيد المدير العام للأمن الوطني إيلاء شكايات المتضررين، المشتكين كما ثم ذكرهم أعلاه، الأهمية التي تستحقها، وفتح تحقيق دقيق وفوري في النازلة، بما يفضي إلى تطبيق القانون والعدالة، وعدم إفلات كل من ثبت تورطه في خرق القانون من العقاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock