عبد الصمد عرشان يطلق مشاريع كبرى بمدينة تيفلت استكمالا لأوراش التنمية الاجتماعية

شكلت التنمية الاجتماعية بمدينة تيفلت مجالا للاهتمام المشترك بين مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين على امتداد السنوات العشر الأخيرة، وفي هذا الصدد شكل تعيين الباشا الجديد للمدينة السيد سعيد الصالحي نقطة فارقة في هذا المسار، إذ انخرطت السلطات العمومية في تعزيز هذه الدينامية عبر انخراط موسع لكل مكوناتها في كافة البرامج التي تم إطلاقها على جل المستويات و الأصعدة، و قد حظيت هذه التحولات المجتمعية بدعم العديد من المؤسسات الرسمية التي ساهمت إلى حد كبير في بلورة التنزيل الناجع و الأمثل للتصورات الاستراتيجية التي جعلت من المنطقة قطبا نموذجيا و متميزا للاستثمار، مما أدى لا محالة لرسم معالم مستقبل واعد يتيح فرصا كبرى لتحقيق الأهداف المرجوة و التي تروم تقليص الفوارق الاجتماعية و محاربة مظاهر الإقصاء و التهميش التي عطلت عجلة البناء الديمقراطي على أكثر من مستوى على امتداد سنوات ولت.

عبد الصمد عرشان رئيس المجلس الجماعي لتيفلت حرص منذ انتخابه على رأس هذه المؤسسة الدستورية لثلاث ولايات متتالية على تكريس سياسة الانفتاح على كافة الأصوات المعارضة والمنتقدة لسياسة تدبير شؤون المواطنين، سعيا من هذا الأخير لتوحيد صفوف مختلف المكونات بهدف خلق مناخ ملائم لممارسة الفعل السياسي والاجتماعي على حد سواء، وبفضل هذه الممارسات اضطلعت مؤسسات أخرى بأدوارها المنوطة بها في سبيل إحقاق التنمية المنتظرة، إذ أضحت المنطقة نموذجا يحتذى به في مجال التأهيل الحضري، و هو الأمر الذي عزز من مكانة المدينة وطنيا و التي باتت اليوم قطبا استثماريا يوفر شروط الولوج الميسر للفاعلين الاقتصاديين مما يقوي من فرص تنزيل مشاريعهم الاستراتيجية الكبرى.

مدينة تيفلت اليوم باتت تشكل الاستثناء من حيث التدبير المشترك، حيث توحدت الرؤى لدى السلطات العمومية والمجلس الجماعي من حيث البرامج المعلنة والتي تكتسي بعدا تنمويا، مما أدى إلى تقليص الهوة التي كانت سائدة على امتداد السنوات التي ولت بين مختلف الفرقاء والمتدخلين والمهتمين، إذ نادرا ما كان الانسجام يطبع عمل مختلف الجهات المسؤولة، الأمر الذي كان يشكل عائقا حقيقيا لتحقيق الأهداف والغايات المرجوة في هذا الشأن، مما جعل المصلحة العامة خيارا لا محيد عنه لدى مختلف الأطراف.

عبد الصمد عرشان رئيس المجلس الجماعي لتيفلت و استكمالا للأوراش السياسية و الاجتماعية التي سبق أن تم إطلاقها خلال الولايتين السابقتين، عمل على مواصلة مسلسل البناء و التحديث الذي يروم تأهيل المنطقة حضريا في أفق خلق مشاريع تقلص من مظاهر البطالة و الفقر مستقبلا، و في هذا الصدد تبنت السلطات العمومية خيار الدعم الموصول لجل البرامج المعلنة في هذا الصدد عبر تبني حملات الترافع على جل المستويات و الأصعدة في سبيل تحقيق الأهداف المذكورة و التي من المنتظر أن تحظى بمزيد من التأييد و المساندة من قبل كل الفرقاء المعنيين بهذه الإصلاحات العميقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock