
خالد أورحو يكتب : عودة الرخويات إلى جماعة الخميسات
تتميز جميع أنواع الرخويات بعدم توفرها على العمود الفقري، مما يجعلها تمتلك قدرة عالية على التمويه ويساعدها في ذلك كونها لزجة يصعب القبض عليها أو التحكم فيها، أي أنها تتكيف بسهولة كبيرة مع محيطها البيئي الذي تعيش فيه، وهذا النوع من الكائنات الحيوانية يشبه في صفاته بعض المستشارين الجماعيين اللزجين الذين لا يملكون خيارات واضحة، بل يحددون مكانتهم وموقعهم انطلاقا من الدفاع عن مصلحتهم الشخصية المباشرة، غير مبالين بما ينتظر منهم من أدوار يكون المحدد فيها هو المصلحة العامة للجماعة، لهذا تجدهم يتقلبون ذات اليمين وذات الشمال وينتقلون من معسكر إلى آخر حسب ما تمليه ويفرضه عليهم نصيبهم من الكعكة.
لكن والحمد لله نمتلك من الشباك كل الأنواع بما فيها تلك التي تصلح لاصطياد الرخويات، وسنواصل العمل على تنقية المستنقع حتى يتحول إلى بركة مائية نظيفة وشفافة، تصلح لمن يملك قناعة واضحة بغض النظر عن اتفاقنا معه من عدمه، لأن المهم هو ضمان جو صحي لمطارحة الأفكار والمشاريع بكل مسؤولية، وبعيدا عن العبث والشطحات التي تفسد كل ما هو جميل ومشرق.



