
تيفلت : قطاع تموين الحفلات على صفيح ساخن وسط مطالب مهنيين بتدخل الجهات المسؤولة
كشف منير لحسيني رئيس جمعية الأيادي البيضاء لمموني الحفلات للتنمية والتضامن بمدينة تيفلت خلال حديث خص به موقع “مغرب أنباء” أن عددا من المنتسبين للقطاع الذي ينتمي إليه مستاؤون من الوضعية التي أصبح يعيشها المجال المذكور جراء ما اعتبره هذا الأخير تسيبا وعبثا والذي نتج حسب وصفه عن ممارسات وتجاوزات غير مهنية أضحى بعض الدخلاء على قطاعهم يقدمون على ارتكابها، من قبيل تسخير فضاءات غير مرخصة لتنظيم حفلات وسهرات ليلية بمختلف أنحاء إقليم الخميسات، كما أوضح المتحدث ذاته في نفس السياق أن الجهات المتورطة في هذه الخروقات باتت تهيئ ظروفا مشبوهة للراغبين في إقامة ليالي حمراء وماجنة والتي غالبا ما تعرف تقديم عروضا مغرية لزبائنهم لاسيما فيما يخص الدعارة و الجنس مقابل التربح غير المشروع وجني أموال بطرق تعتريها عدة شبهات.
منير لحسيني لم يستبعد في حديثه لموقع “مغرب أنباء” الإشارة إلى فضاءات تستغل خارج دائرة القانون بعلة أن المرافق المعدة لهذه الأغراض تبيح ممارساتها المذكورة تحت ذريعة أن هذه المشاريع تنشط في ذات المجال في بنايات والتي غالبا ما يتم الترويج لها على أنها دورا للضيافة وقاعات للحفلات رغم عدم حصول مالكيها على تراخيص في هذا الشأن مما تسبب وفقا لإفادة مصدرنا في معاناة أضرت بالوضع الاقتصادي لمهنيي القطاع، وفي هذا الصدد طالب المتحدث الجهات المسؤولة بضرورة التدخل لوضع حد لحالة العبث والتسيب التي أضحت بعض المشاريع مسرحا لها بمناطق محددة من قبيل : “جماعة مقام الطلبة، قرية أيت واحي، أيت بويحيى الحجامة، سيدي عبد الرزاق، عين الجوهرة سيدي بوخلخال، سيدي علال البحراوي،…إلخ”.
وفي هذا الصدد شدد المتحدث التأكيد أن جمعيتهم بصدد مراسلة الجهات المسؤولة وإصدار بيان بخصوص الموضوع لتسليط الضوء على تجاوزات الجهات التي أفسدت مجالهم المهني في ظل عدم أحقية الأطراف المذكورة في مزاولة مهنة ينظمها القانون مضيفا أن حالة الاحتقان التي بات يشهدها قطاعهم تنذر بإفلاس العديد من المقاولات التي تشغل فئات واسعة مما سيخلق لا محالة أزمة اجتماعية غير مسبوقة للعديد من الأسر التي يشكل قطاع تموين الحفلات مصدر عيشهم.



