
تيفلت : رئيس الأمن الجديد يطلق حملة التطهير الشامل لمختلف مظاهر الجريمة بالمنطقة
عبد القادر عزيزي رئيس الأمن الجديد بتيفلت، منذ تعيينه بصم على مسار نوعي و متميز على مستوى المنظومة الأمنية بالمنطقة، تجلى ذلك من خلال إطلاقه لاستراتيجية شمولية و منفتحة تراعي مقومات التحديث الذي ساهم في تأهيل البنية الإدارية للمرفق الأمني و تعزيز دينامية الإصلاح المهيكل الذي ظلت المديرية العامة للأمن الوطني تتطلع إليه على امتداد السنوات التي ولت، إذ شكل رهان تقوية هذا الجهاز خيارا لا محيد عنه لتحقيق تصور يستجيب لتطلعات ساكنة المدينة، إذ حرص ذات المسؤول على إرساء معالم مخطط عملي مكن من تجفيف منابع الجريمة الأمر الذي عزز من ثقة المواطنين في المؤسسات ، و ذلك بفعل النجاعة و اليقظة التي أصبحت تميز أداء المنتسبين لهذا الجهاز.
عبد القادر عزيزي رجل لن يخلفه التاريخ … حس عالي في التواصل، ونجاعة في التعاطي مع شكاوى المرتفقين، مما أكسب مدينة تيفلت موقعا رياديا من حيث تحقيق الاستقرار الاجتماعي والتصدي لمختلف المظاهر الإجرامية على مستوى المنطقة، فقد عمد المسؤول الأمني المذكور إلى إطلاق حملات مكثفة ومتواصلة ساهمت في تجفيف منابع الجريمة، من خلال اعتماد مقاربة شمولية ترتكز أساسا على الاستباقية في رصد السلوكيات الإجرامية التي تهدد الأمن العام والدقة في مباشرة التدخلات، مما أدى لضبط الوضع الأمني الذي ظل لسنوات يعيش على وقع الاهتزازات بفعل الممارسات التي كانت تميز أداء بعض العاملين في المنظومة الأمنية و كذا جهات كانت تدعي قدرتها على التدخل بخصوص المساطر التي كانت تعرض على المصالح الأمنية و ادعاء أهليتها للتأثير على عمل رجال الأمن، إذ لم يعود اليوم بمقدور أية جهة كيفما كان موقعها أو مركزها السياسي أو الاجتماعي القيام بمثل هكذا تجاوزات، الأمر الذي عزز من مصداقية و شفافية المرفق الأمني الذي أضحى يضطلع بأدوار طلائعية بمختلف المجالات مما يعكس خيارات المديرية العامة للأمن الوطني التي تراهن على تخليق العمل الشرطي و جعله رافدا من روافد البناء المجتمعي.
الحملات الأمنية المكثفة و اليومية و التي أطلقها رئيس الأمن الجديد لتيفلت كشفت عن قرب إنهاء عملية التطهير الشامل لمختلف البؤر السوداء بمدينة تيفلت و التي شكلت مرتعا لممارسي مختلف المظاهر الإجرامية، و هنا تجدر الإشارة إلى التقدم المحرز على مستوى تحرير الساحة العمومية المجاورة لشركة كبرى بحي الدالية بالمدينة و التي تحولت منذ سنوات لمرتع لمستعملي المشروبات الكحولية و الذين غالبا ما كانوا يقدمون على القيام بممارسات مجرمة هذا دونما تجاهل لحالة الفوضى و الضوضاء التي كانت تثيرها ذات الأطراف على مستوى المنطقة، حيث أن رهان تجفيف منابع الجريمة بهذا الفضاء أوشكت اليوم على نهايتها، مما يرجح فرضية عودة المكان المذكور لنشاطه الطبيعي المتمثل أساسا في فسح المجال للمواطنين للاستفادة من حقهم في التنزه و الفسحة في ظروف آمنة و متميزة.



