تيفلت : حملات أمنية مكثفة لمحاربة مظاهر الجريمة و هذه التفاصيل

تفاعلت المصالح الأمنية لمدينة تيفلت خلال الآونة الأخيرة بجدية مع شكايات عدد من المواطنين الأمر الذي مكن من مباشرة جملة من التوقيفات في حق المشتبه في ارتكابهم لأفعال إجرامية في قضايا متفرقة من قبيل السرقات، الاتجار في المخدرات، اعتراض السبيل، الضرب والجرح …. إلخ، وهي الدينامية التي تعكس مدى فاعلية ونجاعة المنتسبين للمنظومة الأمنية في التعاطي مع شكاوى المرتفقين بنوع من الحزم تفعيلا لتوجيهات رئيس مفوضية الشرطة السيد عبد القادر عزيزي، إذ ما فتئ ذات المسؤول يحث العاملين بالجهاز الأمني على ضرورة التقيد بتعليمات النيابة العامة في كافة المساطر التي يشرفون على تدبير الأبحاث بشأنها تكريسا لمبدأ مساواة الجميع أمام القانون.

مصلحة الشرطة القضائية بمدينة تيفلت …. تدخلات استباقية ساهمت في مكافحة مظاهر الجريمة

أضحى جهاز الشرطة القضائية بمدينة تيفلت فاعلا محوريا ورئيسيا في بلورة تصورات عملية تتسم بالنجاعة والفاعلية مما أدى إلى الرفع من وثيرة معالجة قضايا المواطنين وذلك نتيجة ليقظة ونجاعة عناصر هذه المصلحة الحيوية على مستوى المنظومة الأمنية بالمنطقة، وفي هذا الصدد تلزم الإشارة إلى كون رئيس ذات المرفق كرس منذ توليه مسؤولية الإشراف على الجهاز المذكور توجها جديدا يرتكز على أهمية التعاطي المسؤول مع شكاوى المرتفقين تفعيلا للرؤى المنفتحة التي أرسى دعائمها رئيس مفوضية الشرطة على مستوى المنطقة والتي تروم إحقاق مبادئ الحكامة في التسيير تنزيلا لتوجيهات المديرية العامة للأمن الوطني المعلن عنها في هذا الشأن.

إلحاق ضابط شرطة جديد بالفرقة الليلية للأمن بمدينة تيفلت أعطى دينامية لعمل هذا الجهاز

شكل رهان تعزيز عمل الفرقة الليلية للأمن بمدينة تيفلت خيارا لا محيد عنه لرئيس مفوضية الشرطة بالمنطقة، وفي هذا الصدد عمل ذات المسؤول على إلحاق ضابط الشرطة القضائية “نبيل الخلادي” بهذه الجهاز، وهو الأمر الذي اعتبرته الأصوات نهجا سديدا ساهم إلى حد كبير في الرفع من منسوب أداء هذا المصلحة الهامة وذلك بالنظر لكون الأمني الملتحق حديثا بذات البنية الأمنية يعتبر من خيرة الأطر الأمنية الذي بصم طيلة فترة عمله بالشرطة القضائية على أداء مهني متميز أكسب هذا الأخير مكانة متميزة أهلته ليضطلع بأدوار ريادية تجسدت بالأساس في مباشرة عدد من التدخلات لتوقيف جانحين وجناة على حد سواء والذين يشتبه في ارتكابهم لجرائم تمس بالأمن العام للمجتمع، مما جعل الأمن أكثر حضورا خلال الفترات الليلية والتي تكتسي طابعا استثنائيا بل وتستلزم ضرورة إشراك عناصر أمنية مجربة بغية الإسهام في استقرار الوضع الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock