السلطات الأمنية بمدينة تيفلت تضيق الخناق على مروجي الخمور و مستعميليها

بذلت المصالح الأمنية بمدينة تيفلت منذ تعيين رئيسها الجديد السيد “عبد القادر عزيزي” جهودا كبيرة لمحاربة مروجي الخمور على مستوى المنطقة مما أدى إلى الحد من مختلف الظواهر الإجرامية التي يقدم على ارتكابها مستعملي المشروبات الكحولية، و قد شكلت هذه الاستراتيجية مدخلا أساسيا لتفكيك منابع الأفعال الإجرامية ذات الصلة بهذا النشاط الإجرامي الذي يتطور باستمرار و ذلك بالنظر لتوسع دائرة المدمنين يوما بعد يوم، و هو الأمر الذي تطلب اعتماد نهج يقوم على الاستباق من حيث رصد بؤر محددة بعينها التي تتحول في ظرف وجيز لفضاء يساعد على تنامي هذه السلوكيات الانحرافية التي تهدد أمن و سلامة المواطنين و بالتالي زعزعة الاستقرار الاجتماعي على جل المستويات و الأصعدة.

المصالح الأمنية بتيفلت استطاعت أن تضع حدا لكل الأنشطة الاجرامية التي شكلت منابع لنشاط مروجي الخمور بل ومنطلقا لها، مما خلف انطباعا إيجابيا لدى ساكنة المنطقة التي تعزز شعورها بشكل ملفت للانتباه بالثقة في المؤسسة الوصية على القطاع الأمني، غير أنه وأمام يقظة و حزم كافة المتدخلين في بلورة هذه الاستراتيجية، شكل خيار التزود من الأسواق الممتازة بالمشروبات الكحولية سلوكا جديدا لدى غالبية المدمنين الذين باتوا يشكلون تهديدا حقيقيا لأمن و سلامة المواطنين، حيث تحولت بعض الفضاءات العمومية إلى مسرح لاحتساء الخمور أمام مرأى و مسمع الجميع من قبيل الساحة المجاورة لشركة معروفة بالمدينة بحي الدالية، هذا فضلا عن إقدام العديد من الأشخاص على سياقة المركبات بالشارع العام مما حول بعض الأمكنة الحيوية التي تشكل متنفسا للساكنة إلى بؤر من شأنها أن تقود لتسفيه الجهود المبذولة لاستتباب الأمن و تحقيق الاستقرار الاجتماعي الذي أصبح مؤشرا إيجابيا يطبع مسار المنتسبين للمنظومة الأمنية بالمدينة منذ تعيين رئيس مفوضية الشرطة الجديد السيد “عبد القادر عزيزي” الذي استطاع تنزيل معالم استراتيجية غير مسبوقة تقوم على الحكامة في التدبير و النجاعة في التعاطي مع مختلف الظواهر الإجرامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock