الحقوقي البلبال: جهات مسؤولة بدائرة تيفلت و النواحي تتغاضى عن عمليات حفر الآبار بدون ترخيص

أفاد الناشط الحقوقي “فؤاد البلبال” خلال حديث خص به موقع “مغرب أنباء” أن ظاهرة حفر الآبار بدون ترخيص بدائرة تيفلت ونواحيها أضحت تشكل تهديدا حقيقيا للفرشة المائية بالمنطقة، مضيفا في هذا السياق أن عددا كبيرا من المقاولات باتت اليوم تشتغل في هذا المجال خارج دائرة القانون في تواطؤ مكشوف مع جهات محددة بعينها، إذ غالبا ما يتم فسح المجال لعدة أطراف لمباشرة عمليات حفر الآبار في عدة مناطق رغم عدم التوفر عن التراخيص القانونية المعمول بها في هذا الشأن يؤكد المتحدث.

وفي ذات السياق استعرض الناشط الحقوقي “فؤاد البلبال” تفاصيل واقعة جرت أطوارها قبل يومين، حيث أوضح أنه بادر إلى الاتصال بخليفة قائد جماعة سيدي عبد الرزاق بدائرة تيفلت باعتباره ممثلا للسلطة بجماعة مقام الطلبة لإشعاره بإقدام أحد الأشخاص على الشروع في عملية حفر بئر على مقربة من ضيعته الفلاحية المتواجدة هناك رغم عدم توفر المعني على ترخيص قانوني، حيث أضاف المتحدث أن شكواه قوبلت بتنصل غير مبرر للخليفة المذكور بعلة عدم معرفة هذا الأخير لعون السلطة المسؤول عن الدوار الذي شهد هذه الممارسات.

الحقوقي البلبال شدد التأكيد على أن دائرة تيفلت و النواحي أضحت قبلة لممارسات تنطوي على استغلال أرعن للفرشاة المائية مبرزا أن العاملين في هذا المجال راكموا ثروات مالية خيالية بفعل تجاوزاتهم و خروقاتهم دون أن تطالهم يد العدالة، و في هذا الصدد عبر المتحدث عن استغرابه لتغاضي العديد من المسؤولين عن هذه الاختلالات موضحا أن عدة مناطق اليوم تحوم حولها شبهات تقديم رشاوى لجهات محددة بعينها للنيل من حظوة حفر آبار دون ترخيص من قبيل : ( جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، جماعة مقام الطلبة، جماعة سيدي عبد الرزاق، جماعة أيت بلقاسم، ….. إلخ)، وهو الأمر الذي يقتضي حسب الحقوقي ذاته، فتح بحث قضائي لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية في حق كل من تبث تورطه في مثل هاته التجاوزات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock