
استخراج مواد للبناء من وادي أم الربيع يستنفر ساكنة جماعتين ترابيتين بالمنطقة
عبرت ساكنة الجماعتين الترابيتين عين بلال و سكورة الحدرة أولاد تميم التابعة لعمالة صخور الرحامنة عن تذمرها و استيائها وذلك جراء قيام شركة كبرى على مستوى المنطقة، باستخراج مواد البناء من وادي أم الربيع، و هو الأمر الذي تسبب حسب وصف العديد من المتضررين في إتلاف معالم هذا المنتجع السياحي و الإيكولوجي الحيوي و الذي يساهم في تحقيق عائدات مالية هامة تعود بالنفع على عجلة الاقتصاد الوطني.
عدد من ساكنة المنطقة أكدوا في تصريح يتوفر موقع “مغرب أنباء” على نسخة منه أن عملية استخراج مواد البناء من وادي أم الربيع من طرف الشركة المذكورة، تسببت في خلق عزلة غير مبررة وذلك نظرا لمظاهر التخريب التي طالت المسلك الطرقي الرابط بين الجماعتين الترابيتين، إذ أضحت ساكنة المنطقة تجد صعوبات كبيرة في تنقلاتها اليومية، الشيء الذي نتج عنه ضرر محقق و حال، مما دفع بالعديد من الفئات إلى توجيه عدة شكايات للجهات المسؤولة قصد التدخل لإيجاد حلول لهذه الأزمة التي انعكست سلبيا على عجلة التنمية المحلية، الأمر الذي ينذر بتفاقم الأوضاع الاجتماعية في حال استمر مسلسل استنزاف الثروات الباطنية من قبل ذات الأطراف المتورطة في الممارسات المذكورة.



