
إقليم الخميسات … المعايير المعتمدة من لجنة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تخلف ردود أفعال مستنكرة
عبر العديد من المستفيدين من المشروع الملكي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالخميسات عن سخطهم ورفضهم للطريقة التي يتم بها التعامل مع ثلة من حاملي المشاريع المدرة للدخل، إذ كشفت العديد من الفئات عن معطيات تفيد سوء تقدير اللجان التي أوكلت لها مهمة زيارة الأطراف المعنية بهذا الورش المجتمعي بمراكز محددة، مما خلف ردود أفعال مستنكرة انعكس صداها على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ بلغ الأمر حد تعبير بعض الجهات عن نيتها العدول عن الاستفادة من التمويل المخصص لهذه الغاية، وهو ما جعل التوجه الجديد للمشرفين عن هذا البرنامج يعرف تعثرات غير مسبوقة أفقدت لا محالة التصورات الاستراتيجية للبرنامج المذكور جوهرها وفلسفتها على حد سواء.
اليوم وفي ظل التطورات المتسارعة التي طبعت مسار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الخميسات، طفت على سطح الأحداث موجة من الانتقادات التي طالت المشرفين على هذا الورش المجتمعي الكبير، إذ عبرت العديد من الفئات المستفيدة عن استنكارها الشديد للممارسات غير المبررة والتي أفضت إلى رفض الموافقة على بعض المشاريع رغم استيفائها للشروط المحددة، إذ بدت الملاحظات المثارة من قبل أعضاء اللجنة في بعض الحالات مجحفة ولا تنسجم مع فلسفة هذا المشروع الملكي الرامي إلى محاربة الهشاشة وتقليص الفوارق الاجتماعية.
كما أن عدد من حاملي المشاريع اعتبروا أن اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة الخميسات، اختلقت خلال زياراتها المبرمجة للمستفيدين دفوعات جانبت الصواب فيما قضت به بخصوص عدم مطابقة المشاريع التي تم تنزيلها لسندات شراء التجهيزات المثبتة في الفواتير المدلى بها للجهات المانحة، والحال أن هذه الأخيرة مطالبة بمواكبة الأطراف المذكورة طيلة مراحل تنزيل أفكار مشاريعها عوض تسفيه جهودها وحرمانها من فرصة الدعم الميسر تكريسا للتوجيهات الملكية السامية المعمول بها في هذا الشأن ضمانا لنجاح هذا الورش المجتمعي.



