وسط احتجاجات للسكان ضواحي تيفلت شركة “صانديل” لتربية الديك الرومي توضح

على خلفية الاحتجاجات التي نظمتها ساكنة دوار كرمة بن قدور زهانة أيت ميمون بجماعة مقام الطلبة التابعة لدائرة تيفلت في مواجهة شركة “صانديل” لتربية الديك الرومي التي تملك ضيعة فلاحية بالمنطقة ، حيث بادر المحتجون خلال الأسابيع الماضية إلى خوض مجموعة من الأشكال النضالية طالبت من خلالها ذات الأطراف بضرورة تدخل السلطات العمومية لرفع ما وصفوه بالحيف والضرر الذي لحقهم جراء إقدام المستثمر المذكور على اتخاد جملة من التدابير والإجراءات لتزيل مشروعه الاستثماري، الأمر الذي لم تستسغه مجموعة من الأسر و التي بررت موقفها بكون المعني لم يحترم شروط السلامة الصحية و المعايير البيئية التي باتت حسب تعبيرهم تهدد الفرشاة المائية و المنظومة الإيكولوجية على حد سواء.

وفي هذا الصدد استعرضت شركة “صانديل” المالكة لمشروع تربية الديك الرومي موقفها من تصاعد وثيرة الاحتجاجات خلال الآونة الأخيرة بدوار كرمة بن قدور زهانة أيت ميمون بحماعة مقام الطلبة، إذ أوضحت في هذا الشأن أن الإجراءات التي سلكتها منذ التفكير في تنزيل مشروعها الاستثماري بالمنطقة تم في احترام تام للقانون، مبرزة في ذات السياق أن هذا المسار مكنهم من الحصول على ترخيص صادر عن السلطات العمومية يحمل توقيع سبعة مصالح و يتعلق الأمر ب :

  • قيادة سيدي عبد الرزاق
  • المجلس الجماعي لمقام الطلبة
  • الوقاية المدنية
  • مركز البيئة للدرك الملكي بالخميسات
  • المركز الصحي لجماعة مقام الطلبة
  • المصلحة التقنية بجماعة مقام الطلبة

شركة “صانديل” لتربية الديك الرومي لم تستبعد في حديثها لموقع “مغرب أنباء” أن هذه الإجراءات مكنت في ذات الاطار من استصدار ترخيص آخر صادر عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية بتاريخ 03/11/2020 يفيد بأن مشروعها الاستثماري يستوفي للمعايير الصحية التي ينص عليها القانون، هذا إضافة إلى موافقة الجيران الذي لم يعترضوا عن إنجاز المشروع حسب وصف المتحدث.

جدير بالذكر أن شركة “صانديل” شددت التأكيد خلال حديثها لموقع “مغرب أنباء” بأنها تتوفر على مستوى إقليم الخميسات على حوالي 12 وحدة إنتاجية لتربية الديك الرومي،  كما أفادت أنه لم يسبق أن تم تسجيل أي تعرض على عملية إنجازها للمشاريع المذكورة، مضيفة أن بلورة أي تصور استثماري كيفما كانت طبيعته يلزم بالأساس اعتماد المواطن كشريك حيوي لتنزيله على أرض الواقع، كما أشارت في هذا الشأن أنها لازالت تبدل قصارى جهودها لتقديم أجوبة واقعية وعملية عن كافة التساؤلات التي لازالت ساكنة المنطقة تطرحها إبان كافة الأشكال الاحتجاجية التي تخوضها للتعبير عن مطالبها المشروعة، و ذلك لضمان إنجاز هذا المشروع في ظروف ترتكز بالأساس على اعتماد مقاربة تشاركية تساهم فيها كافة الجهات لتيسيرعملية إنجاح هذا التصور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock