
منتصر حمادة يكتب : ملاحظات بخصوص إصدارات العديد من الأصوات المحلية و الإقليمية
ملاحظة غريبة بخصوص إصدارات العديد من الأصوات المحلية والإقليمية التي تزعم أنها تدافع عن التنوير. بصرف النظر عن مرجعية هذا التنوير لأن هناك عدة اتجاهات، ومن المؤسف أن أغلب هؤلاء يجهلون تلك الاتجاهات، وهي ثلاثة على الأقل. (الناس أعداء ما جهلوا بتعبير التوحيدي)
تفيد الملاحظة أن أغلب هؤلاء لا توجد لهم أي إصدارات: لا كتاب ولا دراسة وبعضهم لم يحرر أدنى مقالة، وبالرغم من ذلك، يصول ويجول هؤلاء في الصالونات والمؤتمرات والفضائيات والإنترنت، للحديث عن التنوير.
بخصوص التنوير في سياقه الأوربي مثلا، أغلب رموزه حرروا في الفلسفة والدين، بما في ذلك الفلسفة السياسية أو فلسفة الدين. تكفي الإحالة على أسماء مرجعية من طينة ديكارت، جون جاك روسو، فولتير، كانط، هيجل، سبينوزا.
على الأقل عبد الله العروي مثلا من المغرب أو نصر حامد أبو زيد من مصر ضمن أسماء أخرى، حررت الشيء الكثير، لكن هؤلاء لا إصدارات لهم أساسا!
في نهاية المطاف، قاعدة لا يصح إلا الصحيح، قاعدة صالحة لكل زمان ومكان.
ملاحظة: هذه التدوينة لا علاقة لها قط بما صدر عن أحد الوعاظ من التيار السلفي الوهابي، والذي يصنف خطابه في خانة “المراجعات”، لأنه توقف بدوره إلى الإنتاج البحثي لأحد الوعاظ سابقا. هذا موضوع يهمه ويهم تصفية الحسابات بينه وبين مخالفيه، وهذا شأنهم الخاص.



