منتصر حمادة يكتب : التبعات النفسية المرتبطة بخيار السفر و قضاء العطلة

من لم تسمح له ظروفه المادية للسفر وقضاء العطلة على غرار ما قامت به نسبة من المواطنين، في حاجة إلى مناعة مركبة حتى يقلل من التبعات النفسية المرتبطة بخيار العجز هذا، أيا كان المعني هنا، فردا، رجلا أو امرأة؛ أو جماعة، أسرة كبيرة أو أسرة نووية.
من هذه المناعات، نذكر المناعة النفسية والمناعة الروحية.
المشكل مع الأولى أن نسبة الأمراض النفسية في الساحة تطرح عدة أسئلة، وتناهز حوالي 45 في المائة حسب أرقام شبه رسمية، والغريب أن هذا الموضوع لا يثير نقاشات في الساحة، مقابل الغلبة في النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي لقضايا أقل أهمية. (أحد أسبابه الصورة السلبية المرتبطة بعلم النفس)
نأتي للمناعة الروحية، وهي الأهم، ويبدو أنها قد تغطي على تواضع المناعة النفسية، لكن مؤكد أن الشق الغيبي يساعد في التقليل من التأثير السلبي لهذه المآزق، ومن أبوابه الدعاء أو الاحتساب أو الخوض في مقارنات مع الغير، حيث تركز المدونة التراثية عند المسلمين على أهمية المقارنة مع الأقل شأنا ماديا والأكثر شأنا روحيا، ومفاتيح من هذه الطينة.
ما جاء أعلاه مجرد قراءات نسبية، ولا علاقة له بتوجيه النصح في الموضوع، لأن هذه العملية معقدة ومن الأفضل الابتعاد عنها، بل قد تتسبب في مشاكل مجانية لصاحبها، وهذه جزئية تستحق تدوينة أيضا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock