
مبادرة مبتكرة تميز مهرجان تيفلت الثقافي عن باقي المهرجانات
ترسيخا للبعد الثقافي للمهرجان الذي عرفت دورته الثالثة نجاحا باهرا على جميع المستويات أدرج المنظمون وللمرة الثانية على التوالي فقرة ثقافية وفكرية تخص دعم طباعة ونشر مؤلفات جديدة لمبدعين محليين ينتمون لمدينة تيفلت مع إقامة أمسية ثقافية بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير تضمنت تقديم وتوقيع المؤلفات بحضور ثلة من المثقفين والفاعلين الجمعويين ورجال السلطة المحلية والمنتخبين وعلى رأسهم رئيس المجلس الجماعي لتيفلت.
وتعتبر هذه الالتفاتة تجاه المبدعين مبادرة فريدة من نوعها على الصعيد الوطني تميز مهرجان تيفلت عن باقي المهرجانات الوطنية والتي يصر الرئيس الشرفي للجمعية المنظمة، عبد الصمد عرشان على جعلها عرفا وتقليدا سنويا تضفي على المهرجان نكهة ثقافية مميزة وغير مسبوقة وتبرز الحرص الأكيد على جعل الثقافة في صدارة الاهتمام والعناية.
ويهدف هذا المشروع/المبادرة إلى دعم المبدعين في كل أصناف ومجالات الإبداع المكتوب لتمكينهم من الولوج إلى عالم الطباعة والنشر والتوزيع وترويج أسمائهم داخل الساحة الثقافية الوطنية مع فتح المجال لطموحات الشباب الواعد وللمواهب الإبداعية المغمورة وتشجيعها على الانخراط في الحياة الثقافية مع اكتساب جرأة النشر للعموم.
وهذه المبادرة المحمودة ذات الحمولة الثقافية العالية تحسب لمنظمي المهرجان باعتبارها هي أيضا إبداع وابتكار وتميز وفرصة سانحة لإبراز مدينة تيفلت كمدينة زاخرة بالمبدعين ومنجبة للمثقفين.
وفي نفس السياق يرجى من المنظمين في المقبل من الدورات تقوية وتدعيم هذه المبادرة عبر تخصيص المزيد من الاعتمادات المالية لتمكين أكبر عدد من المبدعين من الاستفادة ولتحفيز الشباب على الخلق والعطاء والإبداع.



