
سيدي علال البحراوي …. مركب مصالحي يورط سياسيين كبار في تجاوزات خطيرة تنطوي على الفساد و الاستبداد
- لوبي عقاري راكم ثروات مالية مشبوهة وسط تذمر ساكنة المنطقة من ممارسات غير قانونية
منذ سنوات ولت عاشت جماعة سيدي علال البحراوي على وقع احتجاجات شبه يومية للساكنة، طالبت من خلالها العديد من الفئات الاجتماعية بضرورة فتح تحقق بشأن ممارسات وتجاوزات تورط أطرافا سياسية نافذة في تجاوزات واختلالات وصفتها العديد من الأصوات بالخطيرة والتي تقتضي المساءلة القضائية، من قبيل السطو المشبوه على عقارات الأغيار، هذا دونما تجاهل تصرف منتخبين تحوم حولهم عدة شبهات بسوء نية في أراضي تابعة للدولة، مما جعل المتورطين في مثل هكذا خروقات يراكمون ثروات مالية مشكوك في مصدرها، ومن بين القضايا الساخنة التي طفت خلال الآونة الأخيرة على سطح الأحداث ملف تجزئة السعادة والذي مكنت التحقيقات و الأبحاث التي بوشرت بشأنه من إسقاط رؤوس كبيرة على مستوى المنطقة والتي بلغت حد إيداع مسؤولين بالسجن، وهو الحدث الذي لقي استحسانا وترحيبا واسعا من قبل نشطاء حركة حقوق الإنسان الذين غالبا ما كانوا ينددون بخروقات قطاع التعمير الذي تضررت منه فئات واسعة على امتداد عقود من الزمن.
- صفقات عمومية كبرى تعري عن واقع تورط سياسيين كبار في سوء التدبير والتسيير الجماعي
بالنظر للصفقات العمومية الكبرى التي تم إبرامها على مستوى جماعة سيدي علال البحراوي، كان من المفترض أن تشهد المنطقة طفرة تنموية نوعية، غير أن واقع الحال يقدم لا محال إجابات كافية وواقعية عن واقع سوء التدبير والتسيير الجماعي، إذ عبر العديد من المهتمين والفاعلين إبان مختلف المحطات الاجتماعية عن سخطهم وعدم رضاهم عن الحالة التي آلت إليها المنطقة بفعل تنامي مظاهر الإقصاء والتهميش، إذ أضحت الأوضاع الاقتصادية للعديد من الفئات أكثر تأزما، هذا فضلا عن ظهور بوادر جديدة أدت إلى توسع الفوارق الاجتماعية وانتشار البطالة على حد سواء، وهو الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه لتساؤلات مشروعة والتي تمحورت جلها حول حقيقة الغلافات المالية المرصودة للتأهيل الحضري وطرق صرفها، وفي هذا الصدد تجدر الإشارة إلى كون منتخبين يدبرون الشأن العام كانوا حتى أجل قريب ينتمون للطبقة الفقيرة غير أن وضعهم الاجتماعي شهد تحسنا ملحوظا كما أن أوجه الثراء الفاحش بدت ظاهرة عليهم للعيان مما يستلزم ضرورة فتح تحقيق حول الوضعية المالية للعديد من السياسيين الذين يتسترون تحت غطاء مركب مصالحي نافذ والتي كشفت الظرفية الحالية أنه حان الوقت لكشف حيثيات وتفاصيل تغولهم، إذ ساهمت ممارساتهم في خلق مآسي اجتماعية و ظروف قاهرة للساكنة دون أن تطالهم يد العدالة.
- حقوقيون يفجرون ملفات ثقيلة تورط منتخبين في تجاوزات وخروقات خطيرة
كشف نشطاء حركة حقوق الإنسان بجماعة سيدي علال البحراوي، أن المركب المصالحي والذي يتزعمه سياسيون نافذون على مستوى المنطقة امتدت أدرع فساده لتبلغ جماعات ترابية تابعة لتيار التحكم المذكور من قبيل جماعة أيت علي ولحسن والتي تحولت إلى مرتع لممارسات مجرمة وتكتسي طابع الخطورة (نهب الرمال، استغلال النفوذ، الشطط في استعمال السلطة، الارتشاء، الابتزاز….) هذا إضافة إلى تجاوزات أخرى والتي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، الفضائح المتوالية والتي تشهدها مؤسسة دار الطالبة والتي تستلزم فتح تحقيقات من خلال اعتماد مقاربة تروم ضرورة الإنصات للنزيلات والعاملين بذات البنية الإدارية قصد تشكيل قناعات حول حقيقة ما يجري ويدور والتأكد من مدى صحة المعلومات المتداولة وذلك في أفق تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق المتورطين في مثل هاته التجاوزات.



