حوالي 900 جندي أمريكي يعززون الدفاعات الجوية بمنطقة الشرق الأوسط

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن نحو 900 من القوات الأميركية الإضافية تتجه إلى الشرق الأوسط أو وصلت في الآونة الأخيرة إلى هناك، لتعزيز الدفاعات الجوية من أجل حماية الجنود الأميركيين في ظل تصاعد الهجمات بالمنطقة من جماعات موالية لإيران.
ومع تزايد التوتر بشأن الحرب بين إسرائيل وحركة “حماس”، قال البريغادير جنرال باتريك رايدر المتحدث باسم البنتاغون في إفادة صحفية إن القوات الأميركية تعرضت للهجوم 12 مرة على الأقل في العراق وأربع مرات في سوريا خلال الأسبوع المنصرم.

وأضاف أن القوات الأميركية استُهدفت في وقت سابق من اليوم الخميس في العراق لكن الهجوم باء بالفشل.

* بايدن حذر خامنئي

وكان البيت الأبيض، قال يوم الخميس إن الرئيس الأميركي جو بايدن أوصل رسالة مباشرة إلى الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي للتحذير من استهداف الجنود الأميركيين في المنطقة، وذلك بعد تعرض قوات أميركية للهجوم في العراق وسوريا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي في إفادة صحفية: “نُقلت الرسالة مباشرة”. ولم يتطرق لتفاصيل.

جاءت تصريحات كيربي في الوقت الذي لا يزال يستشعر فيه المسؤولون الأميركيون القلق بشأن اتساع الصراع في الشرق الأوسط بعد هجوم مسلحي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) على إسرائيل مع تكثيف البنتاغون للمراقبة ونشرها قطعا عسكرية إضافية وأفرادا في المنطقة.

وأشار بايدن الأربعاء إلى أنّه حذر خامنئي من أن الولايات المتحدة سترد إذا استمر استهداف القوات الأميركية لكنّه لم يحدّد كيف أوصل الرسالة.

وصرح الرئيس الأميركي في مؤتمر صحافي قائلاً “تحذيري إلى آية الله هو أنه إذا واصلوا التحرك ضد تلك القوات، سنرد، وعليه أن يستعد. ليس للأمر علاقة بإسرائيل”.

وفي تعليق على وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن يتحدّث كيربي، شكك محمد جمشيدي أحد مساعدي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حديث بايدن.

وقال “الرسائل الأميركية لم تكن موجهة إلى زعيم الثورة الإسلامية ولم تكن سوى طلبات من الجانب الإيراني. إذا كان بايدن يعتقد أنه حذر إيران، فعليه أن يطلب من فريقه أن يطلعه على نص الرسائل”.

وبشكل منفصل، نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن مصدر لم تذكر اسمه قوله إن الولايات المتحدة بعثت لإيران، وكذلك لبعض حلفائها مثل جماعة “حزب الله” اللبنانية، رسائل مفادها أنها لا تسعى لتوسيع نطاق الحرب وتحثهم على ضبط النفس.

وأضافت الوكالة نقلا عن المصدر أن “الولايات المتحدة لا يمكنها إرسال معدات عسكرية إلى النظام الإسرائيلي وتولي مسؤولية إدارة الحرب بإحدى يديها، بينما تصدر رسائل سياسية باليد الأخرى وتتحدث عن معارضتها لتوسيع نطاق الحرب”.

وأردف المصدر أن حلفاء إيران “يتصرّفون بشكل مستقل ولا يخضعون لأوامر طهران”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock