
تيفلت : الحقوقي البلبال يطالب الجهات المسؤولة بتوضيح موقفها من إشكالية الماء الملوث
تفاعلا مع النقاش المجتمعي الذي طفى على سطح الأحداث خلال الآونة الأخيرة بمدينة تيفلت، والذي يهم جودة وسلامة مادة “الماء” كمكون حيوي وأساسي قابل للاستهلاك من قبل العامة، كشف الناشط الحقوقي “فؤاد البلبال” عبر نداء وجهه هذا الأخير للجهات المسؤولة والذي يتوفر موقع “مغرب أنباء” على نسخة منه، عن تخوفه من تداعيات انبعاث روائح كريهة من الماء مما دفع حسب وصفه بالعديد من المواطنين إلى اللجوء إلى مياه الآبار مخافة ظهور مضاعفات قد تهدد وفقا لذات المتحدث السلامة الصحية لساكنة المنطقة.
الحقوقي البلبال لم يستبعد في ندائه الموجه للجهات المسؤولة بمدينة تيفلت الحديث عن مدى خضوع مادة الماء للمراقبة والمعالجة التي تراعي شروط السلامة الصحية، مضيفا أن المواطنين وأمام تردي جودة هذا المكون بادروا إلى اقتناء المياه المعدنية وهو ما شكل حسب تعبير ذات الفاعل عبئا إضافيا على جيوب ساكنة المنطقة الذين يعيشون في الأصل ضائقة مالية وأزمة خانقة جراء موجة الغلاء التي تضررت منها فئات واسعة بالمجتمع.
و أمام هذا الوضع الشائك و المخيف أكد الحقوقي “فؤاد البلبال” أنه و بدلا من أن تخرج الجهات المسؤولة لتوضيح موقفها و شرح ما يقع و مدى تأثير هذا الماء الذي وصفه المتحدث بالملوث و الذي يشكل تهديدا حقيقيا لسلامة و صحة المواطنين ارتأت العديد من المؤسسات التزام الصمت رغم أن هذه الأخيرة مطالبة باتخاذ ما يلزم من إجراءات و تدابير للتعبير بمسؤولية عن رأيها من الموضوع و ذلك لكون مادة الماء لا تقدم بالمجان إذ يتم تأدية واجبات الاستفادة منها من قبل الساكنة علما أنه في بعض الأحيان يؤدي المواطن فواتير خيالية تفوق طاقته و إمكانياته يضيف المتحدث.
الحقوقي البلبال شدد التأكيد من خلال ندائه الموجه للجهات المسؤولة أن تأدية المواطن لواجبات فواتير الاستهلاك المتعلقة بمادة الماء بلزم أن تقابله خدمات عمومية تستجيب للمعايير المتعارف عليها وبالتالي من حقه أن يعرف حقيقة المنتوج المقدم له.
كما أوضح المتحدث في ذات الشأن أن موضوع الماء بمدينة تيفلت أضحى اليوم يحظى بأهمية كبيرة إذ أن الجميع مطالب بإيلائه العناية اللازمة، غير أن هذا الأخير عبر عن استغربه من تنصل الجميع من مسؤولياته، إذ طالب وسائل الإعلام ومكونات المجتمع المدني بلعب دور طلائعي في إتارة النقاش العمومي بخصوص هذا الموضوع الشائك والذي ينذر حسب وصفه بعواقب وخيمة في المستقبل القريب إذا لم يتدارك الأمر في قادم الأيام.



