
تقدم ملموس للمغرب في مؤشر السلام العالمي
تمكن المغرب في الفترة الأخيرة من تسلق درجات التصنيف في مؤشر السلام العالمي بفضل الاستقرار الأمني الذي ينعم به حيث حصل على صفة البلد الأكثر أمانا في شمال إفريقيا متقدما على الجزائر وتونس ومصر وموريتانيا في المنطقة العربية خلف دولة قطر والكويت والإمارات وسلطنة عمان والأردن.
وبهذا التصنيف المستحق بدأ المغرب بشكل حثيث يلتحق بركب الأقطار المتقدمة محتلا المركز 74 عالميا من بين 163 دولة بفضل الأجواء الأمنة التي يعيشها منذ فترة غير يسيرة الناتجة عن الجهود الكبرى و الاستثنائية التي تبذلها المؤسسات و الأجهزة الأمنية الساهرة على أمن و أمان و سلامة المملكة بتفاني و إخلاص و نكران ذات و تطوير موصول في أساليب العمل و آليات الاشتغال و يمكن القول أن المغرب أصبح مؤهلا أكثر من ذي قبل بتبوء مراتب متقدمة في المستقبل المنظور اعتبارا لكونه يتمتع بدرجة عالية من السلم الأهلي و الاجتماعي و ليست له أية صراعات دولية تتصادم مع الشرعية الدولية ولا يعرف أي نوع من العسكرة كما لم تصدر ضده أية عقوبات دولية من أي نوع كان بالإضافة إلى وجود مستوى معتبر و قابل للتطور من الديمقراطية و هي كلها عناصر مؤثرة يعتمد عليها في احتساب المؤشرات النوعية و الكمية البالغ عددها 23 إلى جانب قياس وضعية السلام عبر مجالات تتصل أساسا بمستوى الأمن و السلامة المجتمعية و مدى استمرار الصراع المحلي و الدولي.
وجدير بالذكر أن مؤشر السلام العالمي يندرج ضمن تقرير عام وموثوق صادر عن معهد الاقتصاد والسلام وتحت إشراف لجنة دولية مختصة من خبراء السلام استنادا على بيانات تم جمعها من قبل وحدة المعلومات الاقتصادية.
وفي سياق هذه الإنجازات التي يراكمها المغرب ومؤسساته الرسمية نلتمس بمنبر “مغرب أنباء” من الجهات المسؤولة والمعنية استثمار هذه الإنجازات والعمل على تسويقها إعلاميا ودبلوماسيا بأفضل صورة ممكنة لتلميع سمعة المغرب وترسيخ تموقعه الدولي وعدم إغفال والتقصير في الاستغلال الإيجابي لهذه المنجزات على المستوى الدولي.



