
اتهامات خطيرة لإدارة مستشفى إبن سينا بالرباط بإهمال مريضة و تعريض حياتها للخطر
كشفت “ف.ا” خلال حديثها لموقع “مغرب أنباء” عن معطيات خطيرة تتعلق بإهمال غير مبرر لشقيقتها التي تم نقلها في حالة حرجة يوم الأحد الماضي إلى المستشفى الإقليمي بالخميسات، قصد الاستفادة من خدمات العلاج إثر تعرض هذه الأخيرة لكسر على مستوى الورك ، و في هذا الصدد استعرضت المتحدثة تفاصيل و حيثيات صادمة تنطوي على رفض المصالح الطبية تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر دون مسوغ قانوني، كما أضافت المعنية أن أفراد من عائلة المريضة ظلوا لساعات طويلة ينتظرون القيام بالمتعين في الموضوع، لكن دون جدوى، مما اضطرهم حسب تعبيرها لبحث السبل الكفيلة لإنقاذ حياة المريضة، إذ تم استدلالهم على مكان تواجد الطبيب المختص بجراحة العظام بمصحة خاصة ليقرروا دون تردد التوجه إلى الوجهة المذكورة لتجاوز أي مضاعفات محتملة في هذا الشأن.
ذات المتحدثة أوضحت أن عائلة المريضة تكفلت بأداء مبلع تجاوز مليون سنتيم للتعجيل بالتدابير اللازمة لإنقاذ حياة المريضة، إذ تم إجراء عملية جراحية للمعنية و التي أكد الطبيب الجراح نجاحها ، لكن سرعان ما ظهرت مضاعفات خطيرة باتت تهدد حياة المريضة، ليتقرر مرة أخرى توجيهها بموجب رسالة يجهلون مضمونها إلى مستشفى مولاي يوسف بالرباط ، قبل أن يتم إشعار أفراد من عائلة المعنية بضرورة نقلها إلى مستشفى إبن سينا بعلة انسداد شريان قلبها، إذ تعرضت المريضة لإهمال من نوع آخر مما تطلب الشروع في سلوك المساطر القانونية لنقل المريضة لمصحة خاصة بعد تعذر التواصل مع مسؤولي المرفق الصحي المذكور.
و أمام هذا الوضع استدعى الأمر التواصل مع وسائل الإعلام، التي حلت زوال هذا اليوم لمستشفى إبن سينا بالرباط لمعرفة دوافع و أسباب الإهمال غير المبرر الذي طال المريضة، دون مسوغ قانوني، مما ينذر بتطورات خطيرة في المستقبل القريب، في ظل الاحتجاج المتواصل لأفراد من عائلة المريضة الذين عبروا عن نيتهم اللجوء للقضاء في مواجهة كافة مظاهر الشطط في استعمال السلطة و استغلال النفوذ الذي طالهم من قبل جهات محددة بعينها.



